
سيارة المخطوف الميس بعد العثور عليها الاحد بعدما نزع الخاطفون فرش مقاعدها لاخفاء الأدلة الجنائية (النهار)
تم الافراج عن علي احمد منصور الذي اختطف من بلدة غزة البقاعية، وذلك بعد دفع فدية مالية وقدرها 600 الف دولار اميركي اثر مفاوضات بين ذويه والخاطفين.
الى ذلك، تمكن المخطوف باسل الميس الذي كان خطف في مكسة البقاعية منذ يومين من الفرار من خاطفيه. وعاد الى منزل ذويه سالماً.
وكانت صحيفة "النهار" هلمت من مصادر غير رسمية اطلاق علي احمد منصور من بلدة غزة البقاعية، لكن المصادر اوردت ان الاطلاق ربما تم من طريق تفاوض الاهل مع الخاطف الذي خفض قيمة الفدية من 15 مليون دولار الى 600 الف دولار. علما ان الاجهزة الامنية كانت حددت هوية الخاطف من طريق البصمات ويدعى محمد صالح، لكنها لم تتمكن من العثور عليه. وبقاعا ايضا عثر على سيارة المخطوف محمد باسل الميس على طريق عانا – المنصورة في البقاع الغربي، وقد نزع الخاطفون فرش مقاعدها ليخفوا أدلة جنائية قد تدل عليهم، كما قال المحققون.
وكتبت مراسلة "النهار" في زحلة أنه في تحد صارخ للقرار السياسي – الامني بالقضاء على ظاهرة الخطف وتوقيف عصاباتها. خطف أربعة مسلحين، ليل الاحد، المواطن محمد باسل الميس، مواليد 1957، بعدما كمنوا له عند مدخل منزله، واقتادوه بسيارته بعدما أمروا زوجته نائلة التي كانت ترافقه بدخول المنزل. وهكذا عاشت نائلة مرة ثانية الرعب المستمر على مصير حبيب، الذي تقاسيه يوميا من 27 سنةـ، يوم اختطف والدها المعاون أول في الشرطة القضائية عبد الهادي المعلم في تشرين الثاني 1984، من بيروت على يد ميليشيا وانتهى في السجون السورية، لتبدأ عائلته نضالها مع الجمعيات التي تعنى بمصير المخفيين قسرا والمعتقلين في السجون السورية.