اشار مصدر أمني لصحيفة "النهار" الى ان التحقيقات جارية للوقوف على حقيقة اطلاق النار على موكب النائب ميشال عون، معتبراً انه لا يرقى الى محاولة اغتيال، ذلك ان السيارة التي يركبها العماد عون كما معظم المسؤولين، مصفحة لا يخترقها الرصاص، وان سيارات المواكب كثيرة وتالياً من الصعب تحديد السيارة التي فيها المسؤول".
وسئل هل كانت رصاصة من طريق الخطأ أم رصاصة طائشة ام ماذا؟ فاجاب: "لا يمكننا الجزم بالأمر قبل انتهاء الحقيقات والعثور على مطلق النار".
وعرضت شاشة "OTV" مساء أمس السيارة المستهدفة وقد ظهرت عليها آثار الرصاصة التي اخترقتها مما ينفي عدم حصول الحادث كما قالت مصادر أول من أمس.
وصرح وزير الداخلية والبلديات مروان شربل لـ"النهار" بأن الادلة الجنائية كشفت على السيارة المستهدفة. وجاء في تقريرها ان السيارة مصابة برصاصة من جهة اليمين استقرت في المقعد المجاور لمقعد السائق. والنيابة العامة تتابع التحقيق مع الاجهزة الامنية المختصة لاكتشاف ادلة اضافية.
وفي الموضوع الامني، أكد شربل ان لا غطاء فوق راس أي شخص من جانب السياسيين سواء في 8 أو في 14 آذار. جميعهم مجمعون على ان لا تغطية لاحد، والاجهزة الامنية تتابع عملها لملاحقة كل المخلين بالاستقرار.