ورداً على سؤال لصحيفة "النهار" عن الحملة على عصابات الخطف وسرقة المصارف في الضاحية الجنوبية لبيروت قال: "الحملة مستمرة وبعد الضاحية الى البقاع در. والجيش مستمر في هذه الخطوة ولن يستطيع أحد ايقافه لأنه من غير المقبول ترك الساحة والبلدات لعصابات الخطف وتهويل المواطنين وتعطيل الدورة الاقتصادية في البلد".
وأضاف: "بعد حادثة الجيش في عرسال، هل من أحد يعترض على جدوى سياسة النأي بالنفس؟ اسألوا النائب وليد جنبلاط عن هذا الموضوع، فنحن نسمع كل يوم على ألسنة وزرائه ونوابه، ومنه ايضا، عن أهمية هذا النوع من السياسات".
