وأكدت المصادر أن "التحقيقات الأولية مع الدفعة الأولى من الموقوفين أظهرت أن أشخاصا تكفيريين تجمعوا في الجامع المنصوري الكبير وخرجوا بالمسيرة وعملوا على استدراج العشرات من الشبان الغاضبين وأكثرهم تحت السن القانونية للقيام بالاعتداء وأن هؤلاء باتوا معروفين من قبل الأجهزة الأمنية التي تعمل على ملاحقتهم".
