اكد البطريرك الماروني مار بشارة الراعي في افتتاح القمة الروحية في بكركي ان 3 حوادث دفعت الى عقد هذا الاجتماع.
ولفت الى ان الحدث المفرح هو زيارة قداسة البابا وما نتج عنها، اما الحدث المسيء هو فيلم "براءة المسلمين" الذي فيه اساءة لكل الاديان، والحدث المقلق هو الازمة الاقتصادية الاجتماعية التي يجب اتخاذ موقف بشأنها.
واذ ثمن زيارة البابا والنتائج التي اثمرت عنها، ذكر الراعي "اننا ادنّا الفيلم المسيء كذلك كل الاساءات التي تترض لها الكنيسة وغيرها"، داعيا الى ان تتحمل الاسرة الدولية مسؤوليتها لان ذلك يزعزع الاستقرار والسلم وازدراء للاديان.
وذكّر انه اطلق نداء لمعالجة الوضع الاقتصادي، مضيفا: "نحن ذاهبون الى الانهيار الكبير ان لم تتخذ الاجراءات اللازمة". واوضح انه "اذا سقط الاقتصاد سقط كل شيء لذلك نحن بحاجة الى التفكير ومساعدة شعبنا، لا نخوف الناس لكن يجب ان نبقى امامهم علامة رجاء".
وتمنى للبنان دوام الاستقرار ونجاح ويد العناية الالهية تعيد تهدئة الأوضاع في لبنان في كل مرة، خاتما: "الرب يريد هذا الوطن ورسالته ويجب ان نحمل مسؤولية مع بعضنا".
وسيصدر بيان عن الاجتماع فور انتهائه.