اعتبر النائب محمد الحجار ان ما جرى في السعديات هو استهداف مباشر واطلاق نار على منزل المختار رفعت الاسعد.
ولفت في لقاء بحث التطورات في المنطقة بدعوة من تيار المستقبل بحضور الحزب التقدمي والجماعة الاسلامية وممثلين عن قوى 14 آذار وهيئات اهلية الى "ان السعديات وبكل اهلها، هذا النسيج، وموقعها يعنينا، ان ما يجري في اي بلدة في الاقليم ويصيب اهلها وناسها، يصيبنا كلنا جميعا. من اجل هذا نحن هنا كأبناء اقليم الخروب، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات. ان الاقليم هو مثال عيش يحتذى به، وهو نموذج لهذا العيش الوطني المشترك ما بين كل ابناء الوطن. لقد دعونا للاجتماع، لأن ما جرى ينذر بفتنة، فهذه الحادثة خطيرة جدا، ان الفتنة نائمة، ولعن الله موقظها".
واكد "هناك محاولات تحت مسميات شتى يقوم بها حزب الله لإستحداث مكاتب مسلحة على مداخل اقليم الخروب، وهذا الامر يحصل على كل ساحل الشوف والاقليم، نحن نتحدث عن هذا الامر من موقع مصلحة الجميع، ليس هدفنا استفزاز الاخرين، اواثارة المشاعر، نحن نقول الامور كما هي حتى نصل وحزب الله والجميع لحل لهذا الامر".
وشدد على ان "هذا الموضوع من غير المقبول ان يستمر، الاقليم لم يكن في يوم من الايام منغلق على ذاته، الاقليم لم يفرق يوما ما بين مقيم ومقيم فيه، ما بين لبناني وآخر، فعلى مر التاريخ عرف الاقليم هكذا وسوف يستمر، ولكن استحداث تجمعات مسلحة في الاقليم تحت هذا المسمى او ذاك، لا يمكن ان يقبل به احد، لأننا نتمسك جميعا بالدولة، وبالشرعية، وسوف نستمر على هذا المنوال، ان هذا السلاح لحزب الله لم يعد سلاح مقاومة، لأن هذا السلاح وبعد الذي حصل في السابع من ايار في بيروت، وبعد احداث طرابلس والضاحية والبقاع واخيرا في الدوحة والسعديات، وكذلك بعد استعمال هذا السلاح في قلب التوازنات الداخلية داخل البلد، من هذا المنطلق نحن نرفض هذا السلاح الخارج عن الشرعية الدستورية والشعبية، فهذا الامر لا يمكن المسايرة به، لن نساير في فتح مكاتب مسلحة على مداخل الاقليم، او في اي بلدة من بلدات الاقليم او قراه. على الدولة القيام بواجباتها في هذا الامر، فما جرى جعلنا جميعا نتحرك لوضع حدا لهذا الامر ونحمد الله انه لم يسقط في هذا الحادث الاخير ضحايا اوجرحى".
ودعا الحجار "حزب الله الى التبصر والنظر الى اين يمكن ان تذهب اليه الامور من خلال هكذا افعال لا تزيد سوى الشحن والاحتقان والتوتر في المنطقة والوطن"، شاكرا "الجيش اللبناني لتدخله السريع في حسم الوضع ومنع تفاقمه"، داعيا "القوى الامنية وعلى راسها الجيش اللبناني للقيام بواجباتها والضرب بيد من حديد، ومنع اي مظاهر مسلحة خارجة عن الشرعية في الاقليم وفي كل لبنان"، مؤكدا "عدم السماح لجر الاقليم للفتنة"، مشددا على ان "الفتنة خطر وهي مطلب العدو الاسرائيلي وسنكون لها بالمرصاد"، مشيرا الى ان "الهم مشترك للوصول الى حل ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مرة اخرى".
وفي ختام اللقاء اصدر المجتمعون بيانا رفضوا فيه إقامة مراكز أمنية وعسكرية في الإقليم وخصوصا مداخله .
وشددوا على ضرورة المحافظة على السلم الأهلي ووقف كل الأعمال والممارسات التي تستفز مشاعر الأهالي وكراماتهم، وكذلك إلتزام الهدوء والحكمة في ردات الفعل وضرورة المحافظة على العيش المشترك .