دان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بشدة الفيلم المسيء للاسلام الذي اثار تظاهرات مناهضة للولايات المتحدة في العالم الاسلامي، داعيا في الوقت نفسه الى الاعتدال في الرد عليه.
وصرّح احمدي نجاد لشبكة سي.ان.ان الاميركية: "في الاساس اننا ندين اي عمل استفزازي يشكل اهانة للفكر الديني ومشاعر اي شعب"، رافضا بشدة مكافأة المئة الف دولار التي عرضها وزير باكستاني لمن يقتل مخرج فيلم "براءة الاسلامي" القبطي نقولا باسيلي نقولا.
وقال احمدي نجاد ان اهانة النبي الكريم مرفوضة تماما، مضيفا ان ذلك لا علاقة له تقريبا، لا بل بتاتا، بالحرية ولا حرية الصحافة، انها نقطة الضعف في الحرية وتجاوز للحرية، وفي العديد من البلدان انها جريمة، كان يفترض ان لا يحصل ذلك وآمل ان ياتي يوم لا يحاول فيه رجال السياسة اهانة مقدسات الاخرين.