#dfp #adsense

عندما يتعاون المنافقون…

حجم الخط

تعليقا على ما كشفته اذاعة "لبنان الحر" عن الفضيحة التي دوت في أوساط المحامين الذين تقدموا بطلبات الى وزارة العدل من أجل وظيفة محامي دولة، وفوجئوا بتقاسم "حزب الله" و"أمل" و"التيار العوني" الحصص ووزعوها على محازبيهم والأنصار، رغم ان بعض هؤلاء يشغل وظيفة آخرى في قطاع آخر، فضلا عن أن توقيع العقود تم قبل صدور المرسوم ما يشكل مخالفة فاضحة أخرى!!

ربما ما عاد يجوز استعمال عبارة "فضيحة" في لبنان، اذ ان مفهوم الكلمة اندثر بمعناه الكبير، ولم تعد "فضائح" لبنان فضائح بل صارت عادات وربما تقاليد، او الاصح، صارت الـ "فضيحة" من الامور البدهية في المجتمع السياسي اللبناني، وتحديدا وخصوصا في حكومة تتمتع بسبعة أرواح، كل روح منها تسند الاخرى ويفرّخ منها أرواح مناصرة مشابهة!

أما من يقول انه يحارب الفساد والمفسدين وحتى أصحاب نوايا واحلام الفساد، والى دعاة الاصلاح والتغيير والتعمير والارشاد الالهي والارضي والسماوي، فلهؤلاء تحديدا وحصرا نوجه السؤال: صحيح ان انتهى زمن "الفضائح" لاننا نعيش عمليا عصر الفضيحة بكامل تفاصيلها وبأبهى صورها، ونعيش عصر الكذب والعهر السياسي غير المسبوق، لكن غدا عندما يُرفع غطاء ميليشيا السلاح عن ممارساتكم، وغدا عندما يبيت نسر الممانعة في الشام في وكر الظلام ويُرفع الغطاء ايضا عمن تتدثرون به في لبنان، أي صوت سترفعون؟! بأي شعار ستتباهون؟! اي حرب ستعلنون وعلى من؟! وبأي وجه وبأي كذبات بعد ستسترون عورة السنين المتلاحقة؟!… والاهم من كل هذا من سيتبقى في الملاعب الفارغة ليسمع ويصفّق بعد للكذبة والفرّيسين؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل