بعد الإنجيل المقدس جاء في عظة الأب عواد: "ترتبط ذكرى الشهداء ولا سيما المسيحيين منهم، إرتباطاً وثيقاً بعيد الصليب وزمن الصليب حيث قضى الشهيد الأول الرب المتجسد، محبة بالأخرين ورأفة بهم. وهكذا قضى العديد من شهدائنا في هذه المنطقة وفي لبنان دفاعاً عن الإيمان وعن العرض والأرض. كانوا أصحاب قضية وهي المحافظة على الإرث الروحي والمادي، الحفاظ على رسالة خلقنا ووجودنا في هذا الشرق، والمحافظة على أرض داستها أقدام السيد المسيح والذي لطالما زار صور وصيدا ولا بد إلتجىء الى بيت المخازن جزين مع تلاميذه الإثنا عشر، الأرض التي أتراها أجدادنا بعرقهم ودمائهم.
وختم عظته ونحن في سنة أعلنها قداسة الحبر الأعظم، والذي شرفنا لثلاثة أيام وزاد أرضنا قداسة بحضوره، سنة الإيمان. الإيمان بالله والإنسان، بالسماء والأرض. فيكون مشروع الأنسان على الأرض والسير بوصايا الرب وتعاليم الكنيسة وتكون الشهادة مشروع كل مؤمن. وما الشهادة سوى العطاء الأكبر، عطاء الذات من أجل قضية سامية".
كما قرأ المشاركون أربع نوايا: "عوائل الشهداء، الشهداء الأحياء، لجنة المنطقة ورفاق الشهداء".
