اعرب الاتحاد الاوروبي عن "ادانته" الدعوة التي اطلقها وزير باكستاني لقتل مخرج فيلم "براءة المسلمين" المسيء للاسلام مقابل مكافأة مالية.
وقال مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "ندين الدعوة الى قتل مخرج الفيلم" المسيء للاسلام مقابل مكافأة.
واضاف: "نأسف ان تصدر هذه التصريحات عن عضو في الحكومة (الباكستانية) حتى وان نأى رئيس الوزراء (رجا برويز اشرف) بنفسه عن هذا الموقف".
وكان وزير السكك الحديد غلام احمد بيلور عرض السبت مكافأة قيمتها 100 الف دولار لمن يقتل مخرج الفيلم الذي اثار تظاهرات غاضبة في العالم الاسلامي. ودعا ايضا "مقاتلي طالبان والقاعدة الى المشاركة في هذا العمل النبيل"، مؤكدا انه لو سنحت له الفرصة سيقتل بنفسه المخرج. وتابع "بعد ذلك يمكن شنقي".
وصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء لفرانس برس ان ذلك "ليس من سياسة الحكومة، نحن ننأى بنفسنا بالكامل عن هذه الدعوة".
كما نأى الحزب الذي ينتمي اليه وزير السكك الحديد بنفسه عن هذه الدعوة.
ورفض حزب عوامي الوطني العضو في الائتلاف الحاكم دعوة الوزير.
ويعتقد ان مخرج الفيلم هو القبطي نقولا باسيلي نقولا (55 سنة) المقيم في سيريتوس قرب لوس انجليس، وهو مختبىء بسبب تلقيه تهديدات بالقتل.
وقالت وسائل الاعلام الاميركية ان نقولا كتب الفيلم وانتجه تحت اسم مستعار هو سام باسيلي. وحققت الشرطة معه قبل ان يختبىء هو وعائلته.
وكانت باكستان شهدت اكبر تظاهرات عنيفة في العالم الاسلامي احتجاجا على هذا الفيلم. وشارك 45 الف شخص في هذا البلد بعد صلاة الجمعة في تظاهرات تحولت الى مواجهات مع الشرطة اوقعت 21 قتيلا واكثر من 200 جريح.