#dfp #adsense

الجامعة الاميركية تكرّم غسان تويني في ذكرى رحيله

حجم الخط

كرمت الجامعة الاميركية في قاعة "الاسمبلي هول" في الجامعة الاميركية، الوزير الراحل وعميد جريدة النهار غسان تويني، في حضور وزير الاعلام وليد الداعوق ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وعدد من النواب وشخصيات سياسية وفكرية واكاديمية واعلامية.

رئيس الجامعة الاميركية بيتر دورمان استذكر في كلمته كلام غسان تويني في الأمم المتحدة عام 1978، عندما قال: "دعوا شعبي يعيش، دعوا شعبي يعيش"، هذه الدعوة جاءت في قرار الأمم المتحدة الرقم 1978 الذي أدى الى إنشاء قوات حفظ السلام في جنوب لبنان".

وقال دورمان عن غسان تويني: "إنه رأى بوضوح قدرات لبنان في المنطقة، وعرف لبنان بأفضل مراحله يعتمد تنشئة جيل من الرجال والنساء الملتزمين كامل الالتزام القيادة والعمل".

وختم دورمان : "فقدنا عملاقا، مفكرا، إنسانا، ورجلا ذا كرامة ورسالة تحتذى، تدعو لان يكون لهذه المنطقة قياداتها الخاصة وأن حل العرب مشكلاتهم بانفسه".

بدوره اشاد رئيس مجلس الامناء، فيليب خوري، بالراحل غسان تويني، وبالاثر الذي خلفه في لبنان والمنطقة، واذ اشتهد خوري بالاربعة عشر عاما التي امضاها تويني كعضو في مجلس الامناء، اكد "ان الراحل كان ولا يزال مصدر غنى للجامعة ولجميع من عمل معه.

ثم تناول البروفسور سمير خلف في كلمته "السنوات التي جمعته بغسان تويني، الذي لطالما عانى الخسارة والحزن طوال حياته فكان رجلا ذا ايمان عميق، متعاملا مع كل ما اساه في الحياة بروح من الكرامة والتسامح. لقد حول الخسارة المأسوية لجبران دعوة الى التقارب والانسجام خلال هذه الحقبة من تاريخ لبنان الملطخة بالدم.

ونوه الوزير السابق طارق متري بمزايا الصحافي الراحل غسان تويني، فوجد فيه الانسان المنفتح، المثقف والمواطن اللبناني المتجذر في ارث الصحوة العربية. ورأى فيه الانسان المسيحي المشرقي الذي احب كثيرا كنيسة الاباء وأجل كثيرا الايقونات المقدسة. وقال: "غسان تويني كان رجلا محبا يستقبل ضيوفه بكل ترحاب وشرف ويكون ممتنا منهم كثيرا لدى زيارتهم له، فكان يناقش معهم مبديا اراءه حول المواضيع العالقة ويستمع بإنصات وتمعن الى ارائهم. لقد رحل الصحافي الكبير، الا ان القوة البازغة من شرارة عينيه لا تزال فينا، فهي تعكس جليا قوة الرجل المعنوية وتوضح ذكاءه".

الكلمة الاخيرة كانت للنائب نايلة تويني قالت فيها: "ليس من السهل ان أتكلم عن جدي وأحييه في هذه المناسبة بالطريقة التي يستحقها"، مذكرة الى ان جدها قد درس في هذا الحرم وحاز على اجازة في الفلسفة. واشارت الى "ان جدها قبل ان يشغل المنصب الاول في "النهار"، درس في الجامعة الاميركية في بيروت كمحاضر وكان عضوا فاعلا في مجلس الامناء، وبعدها منح درجة الدكتوراه الفخرية. هذه السنوات الاكاديمية كانت عزيزة جدا عليه ولم ينساها ابدا… وضعت المسار لسنوات قادمة".

اضافت: "في ادواره المحورية كرجل دولة ورئيس "النهار"، دافع بشراسة عن لبنان وكان مقاتلا شجاعا ضد الرقابة. لافتة الى "ان جدها آمن بالشباب العربي وبقدرتهم على تغيير الوضع الراهن من خلال المعرفة والشجاعة والايمان".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل