وكانت بريك التي وصلت الاثنين الى العاصمة الجزائرية للتحضير لهذه الزيارة، التقت وزير الصناعة الجديد شريف رحماني الذي تولى مهامه مطلع الشهر الحالي بعد اجراء تعديل وزاري، معتبرة ان هناك مجالا لاقامة شراكة.
وبشأن زيارة هولاند قالت الوزيرة لفرانس برس ان الرئيس الفرنسي "سيأتي مطلع كانون الاول" واعطت بذلك لاول مرة موعدا دقيقا لهذه الزيارة المقررة قبل نهاية العام الحالي.
ويقوم وزراء فرنسيون بزيارات للجزائر لهذه الغاية.
وبعد زيارة وزير الخارجية لوران فابيوس في 16 تموز والوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية الفرنسي المكلفة بالفرنكفونية يمينة بن غيغي مطلع ايلول، يتوقع ان يزور وزير الداخلية مانويل فالس الجزائر مطلع تشرين الاول ومثله وزير التربية فانسان بيون.
وتحسنت العلاقات بين البلدين التي شهدت توترا منذ استقلال الجزائر قبل خمسين عاما، منذ انتخاب الاشتراكي هولاند رئيسا وتعتزم العاصمتان التوصل الى "شراكة مميزة".
واعرب رحماني عن الامل في ان تساهم الخبرة الفرنسية في تطوير الصناعة الجزائرية وقال ان هناك فرصا مهمة اليوم في القطاعين العام والخاص.
ويرافق بريك التي تقوم بزيارة للجزائر تستمر يومين، مسؤولون عن شركات صغيرة ومتوسطة متخصصة في التكنولوجيا الحديثة. وستلتقي الوزيرة الثلاثاء نظيرها الجزائري على ان يستقبلها رئيس الوزراء عبد المالك سلال.
