أعلن مسؤول في جمعية خيرية تعنى بشؤون اللاجئين ان شرطة مكافحة الشغب الاردنية تدخلت الاثنين مرة اخرى لتفريق محتجين غاضبين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بعدما احرقوا خيمة ودمروا ممتلكات.
وقال الشيخ زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة، التي تقدم المساعدات لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين لوكالة فرانس برس ان "نحو الف لاجىء سوري تظاهروا اليوم احتجاجا على ظروفهم المعيشية في مخيم الزعتري" الذي يقع في محافظة المفرق على بعد 85 كلم شمال عمان على مقربة من الحدود مع سوريا.
واضاف "انهم قالوا: انهم يريدون العودة إلى ديارهم، ودمروا مكاتب للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية، وأحرقوا خيمة وهاجموا المستشفى الميداني المغربي ورشقوا اطباءه بالحجارة".
واوضح ان "شرطة مكافحة الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرين".
واشار الى وقوع اصابات، وقال "انا لست متأكدا من الاصابات ولكن سيارات الاسعاف هرعت بهم الى المستشفى".
وفي 29 اب الفائت، اصيب 26 من رجال الشرطة والدرك اثر حدوث اعمال شغب "احتجاجا على سوء الخدمات" داخل المخيم الذي يضم اكثر من 30 الف لاجىء.
وفي 23 اب الفائت تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب من اجل تفريق مجموعة من اللاجئين السورين الغاضبين في هذا المخيم بعدما اصطدموا مع الحرس اثناء محاولتهم مغادرة المخيم.
وقد اشتكى اللاجئون من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء، حيث متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف 40 درجة بينما قال نشطاء انه "لا يرقى الى مستوى المعايير الدولية".
لكن الاردن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يقولان ان محدودية الموارد والتدفق المستمر للاجئين، يحدان من قدرتهما على التعامل مع الأزمة.