اكدت أوساط وثيقة الصلة بالقيادة العسكرية لصحيفة "النهار" ان الجيش سيتابع حملته بلا هوادة في مكافحة الاختلالات الامنية وهو يتوقع سقوط شهداء وجرحى، لكنه يتوقع في المقابل ان يأخذ القضاء دوره الكامل، كما يرى ان على السياسيين ان يتخذوا المواقف الداعمة قولاً وفعلاً للقوى العسكرية والأمنية في هذا الجهد المتواصل. ولم تخف هذه الاوساط حذرها الشديد من تعامل القوى السياسية مع احداث وتطورات أمنية، معتبرة ان هذا التعامل يتسم باستنسابية وتمييز تبعاً للمواقف السياسية.
واذ لفتت الى نجاح القوى العسكرية والامنية في اطلاق المخطوفين، وكان آخرهم الاثنين باسل زهمول الميس الذي فرّ خاطفوه لدى تمكن الجيش من كشف هويتهم مما مكنه من الهروب من مكان احتجازه، شددت على ضرورة ان يضطلع القضاء بدوره المكمل للعمل الامني الحازم. وحذّرت من حصول مداخلات وتدخلات سياسية، داعية الى ابعاد الجهد الامني والعسكري والقضائي عن المتاجرة السياسية على غرار ما حصل في ملفات وتجارب سابقة.