وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي ما يجري في البقاع بأنه خطير جداً، مطالباً في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية بـ"رفع الغطاء السياسي عن المنطقة بأسرها وتكليف الجيش بإجراء مسح ميداني لكل الأماكن التي يلجأ إليها الخاطفون".
واستغرب التحول في عمليات الابتزاز من سرقة السيارات والمطالبة بمبالغ مالية لاستردادها إلى خطف الناس والمطالبة بفدية مالية وصلت إلى مئات آلاف الدولارات.
وكشف عراجي أن "نحو 200 مغترب غادروا بلدة غزة البقاعية بعد خطف أحد أبنائها من آل منصور"، ما ينبئ بإفراغ المنطقة من سكانها، مؤكداً أن التحقيقات الأولية أثبتت أن هذه العصابات لديها عملاء وشركاء في معظم القرى والبلدات، بحيث يتم إبلاغهم عبر هؤلاء عن وضع كل متمول وحجم الثروة التي يملكها وبعدها يجري التخطيط لاختطافه وطلب الفدية.
وفي الشأن السياسي، رأى عراجي أن مبادرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان تتطلب درساً عميقاً لمعرفة تفاصيلها، وإمكانية تأييدها من قبل تيار "المستقبل"، مطالباً "حزب الله" بالاستجابة لنداء الرئيس فؤاد السنيورة والإعلان بأن سلاحه لبناني، لأن تصريحات المسؤولين الإيرانيين بأن الحزب جاهز للرد على أي اعتداء تقوم به إسرائيل ضد إيران, يؤكد أن سلاحه إقليمي وليس لبنانياً.