#dfp #adsense

‮«‬نفناف‮» ‬نواف الموسوي‮ و«الزعيم الوطني‮ ‬الكبير‮»!

حجم الخط

قد يكون أكثر المتعاملين مع «قضية» ميشال عون وحكاية «الرصاصة اليتيمة» طرافةً ـ إنما بغير «فكاهة ولا مازيّة» ـ النائب نواف الموسوي، فقد أطلق نوّاف «كومة نفنفاف» في وجه الشعب اللبناني تسمّى تصريحاً، ونواف معروف بعنفه وإرهابه الكلامي، كما بتوتّره الدائم وصلفه وتعجرفه الذي يُضاهي غالباً صلف وتكبّر «رئيسه» أمين عام حزب الله، ويتفوق أحياناً على رئيس كتلته محمد رعد عجرفة وعنجهيّة وفخفخة «كذّابة»!!

و»نفناف» هي الكلمة المناسبة ـ لا لدواعي القافية مع اسم نوّاف ـ بل لأن النفناف هو الوصف الذي ينطبق حرفياً على «الخنفشاريات» الكلاميّة التي بثّ نواف سموم حروفها المحترقة كنفايات ورقيّة في فضاء اللبنانيين بالأمس، وبصرف النظر عن الإنشاء والإطناب والمبالغات و»طقّ الحنك والعلاك المصدّي» الذي شدّ وقدّ به أحد «رامبويات» أو «روبوتات» حزب الله لمناسبة فريدة هي محاولة اغتيال وهمية على موكب وهمي لجنرال وهمي، حملته إلى كرسي النيابة عام 2009 أصوات جمهور مقاومة «نواف» ومن لفّ لفّها بالتكليف الشرعي لانتخابه ونوابه ولولا هؤلاء لكان حال لوائحه كلّها مدوٍ كسقوط لائحته بكاملها في منطقة الأشرفية لأنها خارج سطوة جمهور «التكليف الإيراني»!!

بوقاحة شديدة بث نواف الموسوي بالأمس نفنافه «الحاقد» فقال: «هذه المحاولة ليست جريمة شخصية، بل جريمة سياسية يجب التفتيش عن مرتكبها في الطبقة السياسية التي تحرض»، وقرّر أنّه: «يجب أن لا يقتصر التحقيق على الحدود السياسية بل يشتمل على الطبقة السياسية ويستكمل حتى النهاية»..»ولِكْ فهلوي والله»!! هذا الكلام «الخبيث» الذي يشبه سموم صاحبه النائب المسموم يذكرنا بيوم خرج نواف عبر إحدى الشاشات داعياً إلى الأخذ بالثأر من النائب وليد جنبلاط في 25 كانون الثاني الشهير يوم سعت جحافل جمهور «أشرف الناس» لاقتحام منطقة الطريق الجديدة، أما اليوم فيريد نواف أن يحقّق مع طبقة سياسيّة!!

ونحن؛الشعب اللبناني، نريد أيضاً الذهاب في تحقيق حتى النهاية مع جماعة «الأحرار» الوهميين و»المقاومين» المزيفين، والقتلة المحترفين، من ميشال سماحة الذي تدخل حزب الله مرة ليقف في وجه استدعاء القضاء له باعتباره من «حماة المقاومة»، فإذا هو «قتّال قتلى محمي من مقاومة تقتل»!! ونريد أيضاً محاكمة عادلة جداً وعلنية لمجموعة حزب الله الضالعة في التخطيط وتنفيذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكلّ كوكبة شهداء لبنان الذين أبدى دائماً «نواف» وجمهوره الذي يُطلق عليه اصطلاحاً «أشرف الناس» شماتة وسعادة وتوزيع الحلوى ابتهاجاً باغتيالهم، وهؤلاء [أشرف الناس] حالياً يقومون بمهام عظيمة من تجارة المخدرات وزراعتها وتصنيع حبوب الكبتاغون وصولاً إلى خطف الأثرياء من المواطنين اللبنانيين وإطلاق سراحهم مقابل فدية، ونريد أيضاً التحقيق حتى النهاية مع طبقة نواف الموسوي السياسية أدعياء الممانعة والمقاومة الضالعين الآن بقتل الشعب السوري وقبله قتل الشعب اللبناني، عملاء إيران وذراع أخطبوطها الفارسي السامّ الذي يخطف لبنان والمنطقة بأكملها، وعملاء النظام السوري الذي بالأمس القريب أرسل كميّة محترمة جداً من المتفجرات لاغتيال قيادات وسياسيين ونواب، مع رفيقي وضع لوائح القتل ميشال سماحة وجميل السيّد!!

نحن؛ الشعب اللبناني، يريد أن يُحقق مع كلّ طبقة عملاء إيران وسوريا في لبنان، طبقة «نبق» منها أمثال الموسوي الذين لا يمتون إلى السياسة بصلة ولا يفهمون من العمل البرلماني إلا تخوين الآخرين، وتقديس وعبادة حسن نصر الله وعند الضرورة ميشال عون!!

أما نفناف نواف و»خرندعات» ادّعائه أنّ الجنرال السابق، حصان طراودة بشار الأسد وعلي الخامنئي في لبنان ميشال عون هو «زعيم الوطني الكبير» وأن هذه الرصاصة اليتيمة الوهمية على موكب وهمي هي «منعطف في تاريخ لبنان وما قبلها ليس كما بعدها»، فثمة رجل وهمي واحد سيصدّق هذه الأقوال وهو الجنرال نفسه، كأن الجنرال ناقصو «نفخ فالزلمي» بجّ، ومن زمان»، ولحقت به الطبقة السياسية التي تحوي ادعياء المقاومة والممانعة، وما «نفنفاف» نواف الموسوي إلا واحداً من انفجاراتها الوهميّة!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل