واعتبر لصحيفة "السفير" أن "رئيس الجمهورية فضل في ورقته أن يحصرها بالجانب السياسي فقط، من دون أن يشكل مضمونها عامل استفزاز لأي طرف، وأيضاً من دون الخوض في الجانب الميداني والعسكري، وبالتالي هو قدّم تصورّه من موقعه كراعٍ للحوار وكحريص على استمراريته وليس كرئيس للدولة، فلو شاء إلزام أطراف الحوار بتصوّر معين للاستراتيجية الدفاعية لكان لجأ الى صاحب الاختصاص الأول والأخير في هذا المجال، أي الجيش اللبناني وطلب منه إنابة خبراء عسكريين لإعداد تصوّر عن تلك الاستراتيجية، يحدد فيه دور الجيش اولاً، وكيفية التعاطي مع سلاح "حزب الله" ثانياً، وربما يؤشر تيار المستقبل الى ذلك، في مقاربته للورقة الرئاسية والتي سيقدّمها في الجلسات الحوارية المقبلة.
