
اعتبر مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، تعليقا عن ما يُحكى عن محاولة اغتيال النائب ميشال عون في صيدا، أن "حادثة الاغتيال تتطلب إطلاق أكثر من رصاصة في الليل خصوصاً، وإطلاق النار لا يحدث في النهار أو الليل باتجاه سيارة زجاجها غير "مفيّم"، ولا تكون بإطلاق رصاصة فوق الدولاب وكأن القاتل لا يريد أن يؤذي الضحية، كما أن الاغتيالات لا تحصل في أمكنة مكشوفة، بالإضافة الى أن عون لم يعلم بها إلا حين كان في البترون ولم يكن حزيناً حيث إن تحركات جسده وطريقة كلامه لم تكن توحي بذلك".
ولفت قاطيشا في حديث صحافي إلى أنها "لو كانت بالفعل محاولة اغتيال لكان عون حوّل السيارة والعناصر الذين كانوا فيها الى مخابرات الجيش أو شعبة "المعلومات" في قوى الأمن الداخلي للتحقق من كيفية وقوع الحادثة"، موضحا أنه "من خلال تصريح وزير الداخلية يتّضح أن الرصاصة موجودة، لكن لمعرفة من أطلقها يكفي تحويل السيارة وعناصرها للتحقيق في شعبة "المعلومات" وستتبيّن الحقيقة بعد ساعات قليلة".
ورأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" انها "ليست محاولة اغتيال إنما عملية استجداء للناس على أبواب الانتخابات النيابية المقبلة، كما أن عون يُتقن دور الضحية، وهو من قضى حياته السياسية لاعباً دور الضحية مبرّئاً نفسه من كل الاتهامات مستجدياً عطف الناس"، مضيفا: "الجنرال يغتال الوطن يومياً وكرامة الشعب".
وقال: "حين كان رئيساً للحكومة كانت سياسته ضدّ السوريين وضدّ الميليشيات، أما اليوم فهو مع السوريين ومع الميليشيا الوحيدة في لبنان.. فما هي هذه المفارقة العظيمة؟".
ولفت قاطيشا إلى أن "عون بطبيعته يخاف كثيراً، وخلال أحاديثه يحكي عن كونه ضابطاً وأنه كان دائم التعرّض للخطر علماً أنه لم يختبر الخطر مرة في حياته، وأنا أعرفه جيداً ومعروف أنه يخاف، فلو كانت المحاولة جدية لكان غادر فوراً إلى الرابيه أو فقد وعيه لأيام"، وتابع: "كان عون يريد أن يسهر في البترون فأخبروه أن إحدى سياراته تعرّضت لإطلاق نار…".
وأشار مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" إلى انه ورغم تأكيد وزير الداخلية مروان شربل الخبر، لكنه لا يعرف التفاصيل وفي داخله يعرف أن الحادثة "تركيبة".