#dfp #adsense

مكتب زهرا: الخلط بين الهجوم السياسي على خيارات عون الايرانية-السورية واسقاط التوصيفات على البترونيين امر غير سوي

حجم الخط

صدر عن المكتب الاعلامي لعضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا تعقيبا على مقالة غسان سعود في صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر الثلثاء 25 أيلول 2012، ما يأتي:

لا بد بداية من التأكيد ان من حق كل انسان ان يأخذ خياراته السياسية كما يحب، ومن حق كل كاتب صحافي ان يكتب ما يريد وان يدعم من يشاء وان يذهب في تأييده ودعمه المذهب الذي يرتأيه.

بعد هذه المقدمة الضرورية لا بد من لفت نظر وعناية الاستاذ غسان سعود الى ان النائب انطوان زهرا ردد في اكثر من 20 حديثا صحافيا ان منطقة البترون هي خزان المناضلين الشرفاء في جميع الاتجاهات والاحزاب منذ القدم، واعطى امثلة عن كل الاحزاب من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ومن بينهما ايضا…

ويجوز لنا بالتالي سؤال الاستاذ غسان اين سمع او قرأ او نميّ اليه ان النائب زهرا يعتبر الذين "احتشدوا" للترحيب بالنائب ميشال عون هم جالية ايرانية! واستخبارات سورية! كما جاء في مقالته غير الموفقة؟

ان الخلط بين الهجوم السياسي على خيارات العماد ميشال عون الاقليمية وسيره في المشروع الايراني-السوري والتسليم به وله، من جهة، واسقاط توصيفاته على اهلنا في بلاد البترون، من جهة ثانية، امر غير سوي ولا يستقيم ولا يصدقه احد من الناس الطيبيين الذين تربطهم بالنائب انطوان زهرا روابط اهمها (من دون ادنى شك) الانتماء الى ارض القديسيين وما يفرضه هذا الانتماء المشترك من علاقات انسانية جوهرها اداب التصرف والكلام والحس الاجتماعي والعائلي والمشاركة في الافراح والاتراح على مدى الايام والشهور والسنيين.

اما ما تبقى في المقالة، فأمر الحكم فيه متروك للناس الذين عبروا في الانتخابات الماضية وسيعبرون مجددا عن قناعاتهم التي تستوحي مصلحة لبنان اولا… واخيرا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل