التخبّط هو العلامة المميزة لكيفية تعاطي "التيار الوطني الحر" مع ما حكي عن محاولة لإغتيال النائب ميشال عون، فبعد نفي الخبر عاد "التيار العوني" بعد نحو ساعة وأكد الامر. وبعد تبليغ النائب زياد اسود ضابطا في شعبة المعلومات أن هذا الأمر حصل في الناعمة خارج منطقة الجنوب حسب ما أكد صدر أمني رفيع لقناة الـ"mtv"، تراجع أسود عن كلامه وإتهم الأجهزة الأمنية بتحوير الأمور امام الإعلام.
ولكن الفضيحة الكبرى هي إعلان المكتب الاعلامي لعون في بيان مساء الاثنين أن "أول من أذاع نبأ إطلاق النار على موكب العماد عون هو "المؤسسة اللبنانية للارسال" LBCI وليست وسائل إعلام التيار". ما إستدعى رداً من المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI على ذلك، فأكدت أنها لم تكن اول من أذاع الخبر، مشيرة الى أن "ليس صحيحا أنها اذاعت الخبر بعيد السابعة والنصف بل انها نشرته وفق صيغة (ورد الآن) بعيد انتهاء نشرة الثامنة ونقلا عن مكتب عون".
أمام هذا التناقض، من حق اللبنانيين أن يعرفوا من يكذب عون أم الـ LBCI؟!