#dfp #adsense

اليمن يتطلع الى المساعدات الدولية وانما عليه مواجهة تحدي السيطرة على العنف

حجم الخط

يتطلع اليمن الذي يعاني من ازمة اقتصادية حادة للحصول على مساعدات كريمة خلال اجتماعات دولية تعقد هذا الاسبوع من اجل انجاح المرحلة الانتقالية الصعبة التي يهددها استمرار العنف، لاسيما هجمات تنظيم القاعدة.

والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يقوم هذا الاسبوع باول جولة له في الغرب، اعلن مشاركته في الاجتماع الرابع ل"اصدقاء اليمن" الذي سيعقد الخميس في نيويورك على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة.

وقال هادي: "نحن نعلق امالا كبيرة على هذا الاجتماع الذي ستعلن فيه عدة دول مانحة التزاماتها المالية لمساعدة اليمن على الخروج من محنته".

وحصل اليمن على وعود بمساعدات مالية تصل الى 6,4 مليار دولار خلال مؤتمر للمانحين في الرياض بالرغم من انه كان طلب ضعف هذا المبلغ لاعادة اطلاق الاقتصاد وتاهيل البنى التحتية والخدمات العامة التي تأثرت بشدة جراء الازمة السياسية في 2011.

وبحسب صندوق النقد الدولي، فان السعودية صرفت 1,4 مليار دولار من اصل 3,6 مليار دولار وعدت بتقديمها، كما ان المملكة وضعت وديعة بمليار دولار في المصرف المركزي اليمني لدعم العملة المحلية، بحسبما افاد وزير التخطيط محمد السعدي.

وقال مسؤول في وزارة التخطيط: "نامل ان تقوم دول خليجية اخرى بخطوات مماثلة وتعلن في نيويورك عن مساهمات لمساعدة اليمن الذي يعاني من ضغوط مالية قوية ومن عجز بثلاثة مليارات دولار في ميزانيته التي بلغت 11 مليار دولار هذه السنة".

وتدهورت الاوضاع الانسانية في اليمن الذي كان يعد اصلا من افقر دول العالم، منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية التي اسفرت عن تنحي الرئيس علي عبدالله صالح في شباط.

وقالت منظمة اوكسفام الانسانية البريطانية هذا الاسبوع ان "اليمن في خضم ازمة انسانية خطيرة حيث ان عشرة ملايين نسمة، اي حوالى نصف السكان، لا يحصلون على غذاء كاف" مشيرة الى ان "النساء والاطفال يعانون بقوة من هذه الازمة".

 

المصدر:
AFP

خبر عاجل