"الاصلاح والتغيير" شعار تستر به بعضهم لإرتكاب أسوأ أنواع الممارسات. ومن سخريات القدر في هذا الإطار أن المرشح الراسب في الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الاولى العام 2009، والممنوح جائزة ترضية حقيبة وزارة الاتصالات علها تعطيه دفعاً شعبيا، نقولا الصحناوي الذي يحاضر بالشفافية والنزاهة من بين أكثر الوزراء إستغلالا لموقعه حيث لا يترك شاردة وواردة في وزارة الاتصلات إلا ويروجّ لنفسه.

وفي هذا الاطار، عمد صحناوي الى نشر صورة له على موقع وزارة الاتصالات الالكتروني قيد الإنشاء كما وضع بريده الالكتروني الخاص الذي يظهر ايضا موقع صحناوي الالكتروني الخاص، وهذا خير إستغلال لمرفق عام.
كما عمد صحناوي الى وضع إعلان ترويجي للـ3G على الفيسبوك، ولكن صورته حاضرة بالطبع ضمن الإعلان، في إستغلال أخر لغاية ترويجية لخدمة تم العمل على إطلاقها قبل مجيئه، وهي خدمة تقدمها وزارة الاتصالات لا عائلة نقولا موريس صحناوي. وهدف هذا الاعلان هو إعلام المواطنين عن آخر تطورات خدمة الـ3G في لبنان وأماكن إنتشارها. وعوض أن تكون هذه المعلومات متوفرة على صفحة وزارة الاتصالات على الفيسبوك، فهي متوفرة على صفحة صحناوي الخاصة، حيث يضطر من يريد الحصول على المعلومات ان يضع like على صفحة صحناوي يعني "بالعربي لمشبرح ما في like لصحناوي ممنوع تعرف أخبار 3G". وهذا أسلوب أقل ما يقال فيه أنه رخيص.

