استنكرت كتلة المستقبل النيابية أشد الاستنكار اتساع ظاهرة خطف المواطنين الأبرياء الآمنين من قبل عصابات مسلحة والمساومة للافراج عنهم مقابل فدية مالية.
ولفتت الى "ان استشراء هذه الظاهرة كان نتيجة الممارسات التي عملت على كسر هيبة الدولة من قبل حزب السلاح والمسلحين اي حزب الله وتقديسه لثقافة السلاح مما اوجد بيئة حاضنة للتمرد والعصيان المسلح والمجالس العسكرية التي خطفت واعلنت مواقفها وممارساتها امام وسائل الاعلام وشاشات التلفزة في مناطق سيطرة ونفوذ حزب الله".
وإذ رفضت الكتلة هذه الظاهرة رفضا تاما، طالبت الحكومة وبالتالي القوى الامنية والعسكرية بالقضاء عليها دون تردد أو تراجع.
وأيدت "الخطوات الأخيرة التي قام بها الجيش اللبناني من ملاحقة واعتقال للمطلوبين والمخلين بالأمن في بعض مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع وباقي المناطق"، مؤكدة "وجوب استمرارها وتوسعها تعزيزا للأمن والاستقرار وحفاظا على الاقتصاد ولقمة عيش المواطنين". وفي هذا الاطار، تقدمت بالتعزية باستشهاد المقدم في الجيش اللبناني عباس جمعة الذي "سقط بنيران احد المجرمين في منطقة الغبيري".
ونوهت بالموقف المتزن والمسؤول الذي صدر عن القمة الروحية الاسلامية – المسيحية التي انعقدت في بكركي وخاصة لجهة المطالبة بموقف دولي ضد الاساءة للاديان أو التطاول عليها او في ما يتعلق بالتحذير من تردي الأوضاع الاقتصادية والمالية التي تتسبب بها سياسة الحكومة غير المتبصرة وغير الرصينة التي تعتمدها الحكومة ولاهداف انتخابية ارضائية.
كما عرضت الكتلة واقعة تعرض سيارة من سيارات موكب العماد ميشال عون لاطلاق نار، وأشارت الى انها تنطلق من موقفها "الثابت والرافض والمدين بالمطلق لكل اسلوب يستبطن أو يتوسل استخدام العنف أو العنف المسلح من أي جهة كانت تجاه اي انسان، أو أي لبناني لأي سبب كان"، مطالبة الاجهزة الامنية والسلطات القضائية، بتكثيف تحقيقاتها لكشف الملابسات واطلاع المواطنين على حقيقة ما جرى.
ودانت "أي خرق للاراضي والسيادة اللبنانية من أي جهة أتى، ان من قبل جيش النظام السوري او من قبل عناصر معارضة له"، معتبرة ان "الخروقات أو الدخول المسلح الى اراض لبنانية أو القصف البري والجوي على الأراضي اللبنانية واستهداف اللبنانيين هو بمثابة تعد على لبنان وسيادته، وأمر لا يمكن القبول به".
من جهة أخرى، جددت الكتلة تأكيدها "وجوب تعزيز انتشار الجيش اللبناني على كامل الحدود الشمالية والشرقية للبنان لحماية المواطنين اللبنانيين والأراضي اللبنانية".
وأوضح البيان ان "الرئيس السنيورة وضع اعضاء الكتلة في اجواء زيارته هو وأعضاء مجلس العلاقات العربية والدولية إلى كل من موسكو وأنقره واجتماعه إلى المسؤولين في الدولتين، وذلك للتباحث في آخر التطورات الجارية في سوريا والمنطقة العربية بشكل عام. كما أطلع دولته على أجواء زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري والمواضيع التي تم استعراضها في ظل الحرص على استمرار التواصل السياسي مع كل الاطراف على الرغم من استمرار التباين والاختلاف في وجهات النظر ازاء مواضيع عديدة وذلك حفاظا على الاستقرار الوطني، الامني والاجتماعي والاقتصادي والتمسك بالحوار اسلوبا ومنهجا في مقاربة القضايا الداخلية".