وأوضح الحراكي لـ"الراي" الكويتية أن "قيادة الجيش الحر انتقلت الى سوريا من أجل الالتصاق بشكل مباشر مع الكتائب في الداخل، خصوصاً أن المناطق المحررة تسمح لعناصر الجيش الحر بالتنسيق في شكل مباشر"، مشددا على أن "الجيش السوري الحر" استطاع تأمين منطقة عازلة في الجهة الشمالية من حلب وادلب، لكنه حتى الآن لم يتمكن من توفير الادارة الكاملة التي يمكن أن تكمل إنشاء هذه المنطقة بسبب سلاح الجو الذي يستخدمه النظام بشكل يومي، ولكن الجيش الحر تمكن من اسقاط أكثر من طائرة عسكرية في المناطق الشمالية، ونحتاج الى مزيد من الوقت في سبيل إنشاء المنطقة العازلة".
