أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب سيرج طورسركيسيان لـ"الجمهورية"، أن "14 آذار حسمت خيارها وهي مع الدوائر الصغرى، لأنّ ذلك يرضي المسيحيين وهذا الاقتراح له نَفَس مسيحي يسمح لهم بانتخاب نوابهم، مع العلم أنّ المسيحيين ينتخبون نوابهم في بعض الأقضية والمناطق مثل الأشرفية والبترون وبشري والكورة وغيرها، بينما المشكلة في أقضية معينة".
واستبعد طورسركيسيان "الانتهاء من دراسة مشروع الحكومة في جلسة الخميس لأنّ ثمانين نائباً سيحضرونها وإذا أراد كل نائب الكلام في النظام سنأخذ أربع ساعات ولن ننتهي"، كاشفاً عن "ضم الاقتراح الذي تقدم به النائب نبيل دو فريج إلى مشروع "القوات"، والقاضي بزيادة مقعدين للسريان ومقعد شيعي وآخر سنّي على عدد النواب"، ومنتقداً بعض الأصوات التي "تخرج وتطالب باعتماد ما نص عليه اتفاق "الطائف" لجهة قانون الانتخاب، بهدف العودة إلى الوراء".
من جهته، أوضح النائب فؤاد السعد في اتصال مع "الجمهورية" أن "لا شيء نهائياً حتى الساعة في ظل كثافة المشاريع المقدمة، أما الجوجلة النهائية واتخاذ القرار، فتحتاج إلى بعض الوقت لأننا ما زلنا في مرحلة دراسة الأنسب، والاجتماع الذي جمعنا مع النائب سامي الجميّل لم نصل فيه إلى اتفاق نهائي بل تكلمنا بالمشاريع المقترحة والأصح تمثيلاً"، معربا عن تأييده "لما ورد في مشروع "القوات" لجهة تقسيم عاليه إلى دائرتين"، معتبرا أن "لا مشكلة في قانون الستين لأنّ الانتخابات أجريت على أساسه مرات عدة، ويبقى أفضل من النسبية".