زهرا، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(93.3)، لفت إلى أنه بعد الفشل في إقناع الفرقاء بقانون "اللقاء الأرتوذكسي" جرى الانتقال الى البحث في البدائل المحصورة بإثنيين هما قانون اكثري يعتمد الدوائر المصغرة، وكان يدور الحوار حول عددها، والثاني أن آخر خيار يمكن ان نلجأ إليه للخروج من قانون الـ60، الذي كان مطلوباً بعد 7 ايار في لقاء الدوحة، هو الذهاب الى النسبية"، مؤكداً أنهم فوجئوا "بأن الآخرين قدموا طرح النسبية مع 13 دائرة مفصلاً على مقاس الإتيان بغالبية لقوى "8 اذار" واستمرار وضع اليد على الدولة وانهم اوقفوا الحوار بشأن الدوائر الصغرى".
وتابع زهرا: "في هذا الوقت انجزت "القوات اللبنانية" تصوراً فيه بعض الدوائر الفردية وحزب "الكتائب اللبنانيّة" كان يتكلم عن دوائر تتراوح بين 2و3و4 نواب في كل دائرة وفي النتيجة توصلنا الى تصور الـ50 دائرة وفق معيار واحد على كل الأراضي اللبنانية بحيث تضم كل دائرة 2 الى 3 نواب واظن ان الحلفاء في "تيار المستقبل" و"اللقاء الديمقراطي" و"جبهة النضال" لن يكونوا بعيدين عن تأييد هذا الطرح والتواصل قائم معهم".
وردا على سؤال عن اسباب وصف د.جعجع الموضوع بالمواجهة الكبرى رد زهرا السبب الى ان الكل يسعى الى اقرار القانون الذي يراه الافضل و"14 اذار" تعتقد (ولديها استطلاعات) انها تملك غالبية شعبية واضحة وتستطيع ان تأتي بغالبية نيابية مريحة. وأضاف: "قلنا لهم هذا الكلام عندما شكلت الحكومة الحالية، اننا اذا بقينا اقلية فسنبقى في المعارضة وشكلوا انتم الحكومة، ولكن اذا اصبحنا غالبية فدعونا نعتمد في لبنان منطق ان الغالبية السياسية تحكم والاقلية تعارض".
وردا على سؤال عن ضمان الأكثرية النيابية لطرح مشروع الـ50 دائرة، رد زهرا انه من حيث المبدأ نعم ولكن في قانون الانتخابات لسنا مغشوشين لأن الأمر يحتاج على الاقل الى عدم رفض كامل من فريق كبير من اللبنانيين لانه أمر أساس في الحياة السياسية وتشكيل السلطة وهو لا يمر بغالبية صوت واحد وهو يتطلب مناخات مؤاتية حيث ان المعترضين لا يعودون الى النزول في 7 ايار جديدة؟
وختم زهرا: "ان الزميل والصديق ألان عون كان السباق في الاعلان انهم لن يلتقوا بقية مقومات لجنة بكركي بعد اليوم ووضع تبريرات ليست بالنسبة لنا واقعية".
