#adsense

إنفجاران قرب هيئة الأركان في ساحة الأمويين في دمشق تلاهما اشتباكات عنيفة والجيش السوري يفرض طوقاً أمنياً شديداً حول المنطقة

حجم الخط

استفاقت دمشق على دوي الإنفجارات والمعارك والإشتباكات بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر الذي كان قد وعد في الأسبوع المنصرم أنه سيبدأ بمعركة تحرير دمشق بعد إعلانه انتقال قيادته من تركيا إلى الداخل السوري بعد إمكانه السيطرة وتأمين مناطق عند الحدود السوريّة – التركيّة.

وفي التفاصيل، وقع إنفجاران قرب مقر هيئة اركان الجيش صباحاً، لم يسفرا عن سقوط ضحايا بحسب "التلفزيون السوري"، الذي أشار إلى اندلاع حريق في الموقع.

من جهته، ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان" في بيان تلقته وكالة "فرانس برس" ان "انفجارين شديدين هزا وسط العاصمة السورية دمشق"، موضحاً ان "الاول وقع الساعة 6,55 بتوقيت دمشق (3,55 تغ) وبعد 15 دقيقة تبعه الانفجار الثاني". وأضاف: "ان الانفجارين استهدفا مبنى الهيئة العامة للجيش والقوات المسلحة في محيط ساحة الاموييين التي تخضع لاجراءات امنية مشددة في وسط العاصمة، وسمعت اثر الانفجارات اصوات اطلاق رصاص كثيف"، لافتاً إلى "ورود معلومات اولية عن اشتباكات في المنطقة التي اغلقتها القوات النظامية بشكل كامل".

وأفاد المرصد أن أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة الانفجارين بالتزامن مع توافد سيارات الاسعاف والاطفاء الى المكان. ونقل المرصد عن ناشط قريب من المنطقة ان زجاج الابنية على بعد نحو 200 متر تحطم"، موضحاً ان "اطلاق الرصاص من الممكن ان يكون من قبل القوات النظامية من اجل فتح الطريق امام سيارات الاسعاف ومنع الاقتراب من المنطقة وليس اشتباكات". وأضاف: "ان الانفجار الثاني وقع في المكان ذاته، وتبعه اطلاق نار كثيف من رشاشات متوسطة"، مشيراً الى عدم ورود اي معلومات عن خسائر واضرار في الوقت الحاضر.

من ناحيتها، نقلت قناة "المنار" عن مصدر أمني سوري أنه تم "إلقاء القبض على أحد المسلحين الذين نفذوا الهجوم على مبنى هيئة الأركان ويجري البحث عن الآخرين"، بعد أن كان "التلفزيون السوري" أعلن أن "الجيش السوري يلاحق مجموعة مسلحة في محيط المنطقة التي حصل فيها الانفجارين".

من جهته، أعلن وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، أن التفجيرين اللذين وقعا صباحاً قرب مقر هيئة الأركان السورية في دمشق، نتجا عن عبوتين ناسفتين ولم يؤديا إلى سقوط ضحايا. فيما نقل التلفزيون الرسمي السوري عن الوزير تأكيده أن "لا صحة لما تروجه بعض المواقع الإلكترونية وبعض القنوات الفضائية، وجميع القادة العسكريين والإعلاميين بخير".

وفي سياق منفصل، أعلن فهد المصري، مسؤول الإعلام في الجيش الحر، عن نجاة رئيس المجلس العسكري في حمص قاسم سعد الدين من محاولة اغتيال قام بها مسلحون تابعون لقوات النظام في محافظة حماه وسط البلاد، لافتاً إلى أن موكب العقيد قاسم سعد الدين تعرض أمس لكمين في منطقة السلمية في محافظة حماه، ومشيراً إلى وقوع معركة كبيرة بين الطرفين.

وقالت مصادر رسمية لـ"العربية" في واشنطن إن السفير فريدريك هوف، المستشار المسؤول عن العملية الانتقالية في سوريا وأحد المسؤولين الأمريكيين المكلفين بالملف السوري، قد قدم استقالته من منصبه مع نهاية الشهر الجاري، وليس لاستقالته أي أسباب سياسية.

من جهة ثانية، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن جيش النظام قصف حي القصور في دير الزور، مشيراً إلى أن عشرات القتلى سقطوا نتيجة القصف. بينما في معضمية الشام بريف دمشق قالت لجان تنسيق الثورة إن قوات النظام قصفت المنازل السكنية ونفذت إعدامات ميدانية في المدينة.

كما استهدفت قوات النظام منطقة الزبداني بريف دمشق، بحسب الهيئة العامة للثورة، أما في حلب فذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قصفت منطقة تل رفعت بالمدفعية والصواريخ، وسقط عدد من الجرحى بسبب القصف العنيف بالمدفعية و الطيران المروحي على جوبر و السلطانية بحمص. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد القتلى بنيران قوات النظام السوري الثلثاء ارتفع إلى مئة وثلاثة وثمانين (183) قتيلاً.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل