اعتبر قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر أن زيارته للبنان شكلت حدثاً كنسياً مؤثراً، وقال: "كانت أيضاً فرصة منحتنا إياها العناية للحوار في بلد واقعه معقد ولكنه مثال يحتذى به لكل المنطقة، بحكم تقليده في العيش المشترك والتعاون الفعّال بين مختلف مكوناته الدينية والاجتماعية".
ورأى البابا أن عالم اليوم يحتاج إلى علامات واضحة وقوية عن الحوار والتعاون، فهذا ما كانه لبنان حتى اليوم وما يجب أن يبقى عليه، متمنياً أن تستطيع رسائل السلام والتقدير المتعددة، التي أراد إعطاءها مساعدة حكام المنطقة على تحقيق خطوات ثابتة نحو السلام ونحو تفهم أفضل للعلاقات بين المسيحيين والمسلمين.