وكانت هذه القضية قد أثيرت في حزيران الماضي على نطاق واسع عندما حاول أهالي بلدة دلبتا استعادتها بعدما تم التسجيل الإحتياطي للعقارات الأربع من قبل المالك الجديد اي الأمير مقرن على أثر تريّث البلدية في إعطائه المستندات اللازمة لإتمام هذه العملية، وكان الأهالي قد بادروا لاستعادة الأرض التي تبلغ مساحتها نحو 7700 متر مربع.
