أكد مصدر معنيّ بملف استخراج النفط من المياه الإقليمية اللبنانية لوكالة "أخبار اليوم" ان الشركات الفرنسية هي التي ستنقّب عن النفط اللبناني، وكشف ان احدى هذه الشركات قد اشترت قطعة أرض في بصاليم لتشييد المكاتب ووضع التجهيزات اللازمة.
من جهتها، توقفت اوساط سياسية عند أهمية الدور الفرنسي في هذا المجال، موضحة ان استثمار او عمل شركات أجنبية في لبنان في مجالات تمتدّ سنوات يعني ان البلد سينعم بالإستقرار أقلّه على المدى المنظور، يضاف الى ذلك استعداد فرنسا لشراء الغاز اللبناني ومن ورائها دول اوروبية أخرى، إذ أن نقله بين دول المتوسط أسهل من نقله من روسيا على سبيل المثال.
واضافت الأوساط السياسية: "الإستثمار الفرنسي سيؤدي بطريقة او بأخرى الى سعي باريس لحماية مصالحها في لبنان وبالتالي حماية لبنان من أي مخاطر خارجية قد يتعرّض لها، والدفاع عنه في المحافل الدولية على غرار دفاع روسيا عن ايران او سوريا انطلاقاً من مصالحها الاقتصادية فيها".
واعتبرت الأوساط ان ذلك سيؤدي في مرحلة لاحقة الى تقوية الجيش اللبناني ومدّه بالأسلحة اللازمة ليصبح جيشاً قوياً قادراً على حماية البلد وما فيه من ثروات ومصالح واستثمارات أكانت لبنانية أو أجنبية.
وختمت هذه الأوساط معوّلة على أهمية الدور الفرنسي، داعية الى الإستفادة من هذه الفرصة والتمسك بها كي لا تضيع بسبب المصالح الشخصية والآنية للبعض، ولتحصين البلد وثرواته من اي أطماع لا سيما الإسرائيلية منها، نظراً للكلمة الفرنسية المؤثرة في هذا المجال.