أكّد نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان اختيار الخمسين دائرة ضمن مشروع الدوائر الصغرى في قانون الإنتخابات، تمّ على ثلاثة أسس: الأساس الأول هو أنه يؤمن صحّة التمثيل لأنّه يؤمّن 55 أو 56 نائبا مسيحيا بأصوات المسيحيين ويراعي صحة تمثيل بقية مكونات البلاد، والسبب الثاني هو أن تقسيم الخمسين دائرة كان مبحوثا في لجنة بكركي وحائز على موافقة كل الأفرقاء، والسبب الثالث هو إمكانية تسويقه وأخذ موافقة الآخرين عليه "وبدأنا بهذا الأمر مع تيار المستقبل".
والمشروع المقدم يلحظ تقسيما إداريا جديدا ويلحظ عدد النواب في كل دائرة بين 2 و 3، فيه تقسّم بيروت إلى 7 دوائر وبعلبك – الهرمل إلى 4، وزحلة إلى 3، والجنوب إلى 9 دوائر من ضمنها دائرتان لصور، فيما تبقى جزين دائرة وحدها وكذلك صيدا، وقد قسمت عكار إلى 3 دوائر وطرابلس إلى 3 والشوف إلى 3 وبعبدا إلى 3 وكذلك المتن، أما كسروان فتقسم إلى دائرتين.
كما ان اقتراح القانون هو أيضا مشروع كامل من الإصلاحات على صعيد هيئة مستقلة لتنظيم الإنتخابات وآلية واضحة ومحدّدة لاقتراع المغتربين وشروط خاصة بالتمويل والإنفاق المالي.
وكشف عدوان في حديث للـmtv ان "هذا الإقتراح سيكون حاضرا في لقاء مرتقب للجنة بكركي برئاسة البطريرك بشارة بطرس الراعي خلال الـ48 ساعة المقبلة"، وقال: "نحن في "القوات" ومع "الكتائب" متفاهمين تماما أن نسير بالتدرج: أولا، اللقاء الأورثوذكسي، وثم قانون الدوائر الصغرى، ومن ثمّ النسبية مع 15 دائرة وصوت تفضيلي، فإذا لم يمرّ مشروع الدوائر الصغرى، فنحن طبعا سنذهب مع "الكتائب" إلى قانون النسبية في 15 دائرة مع صوت تفضيلي"، مشيرا إلى ان "الخطوة التي قدّمها حلفاؤنا بتأييدهم الدوائر الصغرى هي خطوة مشكورة ومتقدمة نحو الموافقة على هذا المشروع".
وشدّد نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" على ان "اللاعودة إلى قانون الستين تتطلب من الجميع التعاطي بكل جدّية وبالسرعة اللازمة لإقرار قانون يحقق الآمال بالتمثيل الصحيح لا الركض وراء الأوهام".