ورأت المصادر ان مشروع الدوائر الصغرى "افضل من طرح الحكومة "النسبية في 13 دائرة"، والذي يقف "حزب الله" خلفه"، مشددة على انه "من غير الوارد القبول بالنسبية في ظل السلاح، حتى لو جرى تقسيم الدوائر الى 90 دائرة، لأن سطوة السلاح تمنع الرأي الآخر في مناطق الحزب من ان يأخذ حجمه الحقيقي ويحقق اختراقا انتخابيا، في حين ان معارضي "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار" يمكن ان يستفيدوا من النسبية ليخترقوا اللوائح، وبالتالي فان تكافؤ الفرص غير متوافر".
وأوضحت المصادر ان "نواب 14 آذار" سيشددون خلال مناقشة مشروع الحكومة في جلسات اللجان المشتركة بدءا من اليوم على الآتي:
ـ "رفض البند المتعلق بزيادة عدد النواب من 128 الى 134 نائبا، لانه مخالف للدستور، كونه ينص على توزيع الزيادة بين الطوائف، ولا يراعي نسبية التوزيع بين المذاهب".
ـ "رفض طريقة إشراك المغتربين في الانتخابات، إذ ان المشروع يبقي المغتربين بعيدين عن التفاعل مع الوطن الام، ويحول دون تفعيل مشاركتهم في الحياة السياسية، كونه يلحظ إيجاد دائرة انتخابية خاصة بهم".
ـ رفض النسبية بشكل تام تحت السلاح.
