#dfp #adsense

نموذج من التضليل الإعلامي مع محاولة اغتيال العماد عون

حجم الخط

نموذج من التضليل الإعلامي الممارس يومياً على الرأي العام اللبناني، يتناول كيفية التعاطي الأوّلي لبعض وسائل الإعلام، المرئية والمكتوبة، مع محاولة الاغتيال التي تعرّض لها العماد ميشال عون في صيدا.

في الإعلام المرئي:

– تلفزيون المستقبل أخذ على عاتقه مهمة التشكيك المباشرمن جهة، والنفي من جهة أخرى بالإستناد إلى مصادر أمنية في صيدا، بصحة خبر محاولة إغتيال العماد ميشال عون في مدينة صيدا، حيث وصفتها بـ "المزاعم" التي تهدف إلى إبعاد الأنظار عن السجال بشأن سلاح "حزب الله".

– MTV : اللافت كان تقديم خبر إختطاف "باسل الميس" ومنحه الأولوية على محاولة إغتيال العماد ميشال عون التي لم تعتبرها خبراً بل "إشاعة"، حيث قالت في مقدمة نشرتها ما حرفيته "الحدث الأمني الثاني ما تردد عن رصاصة أصابت الموكب الوهمي …"، عدا عن أنها استعانت مرتين بالمصادر الأمنية لتأكيد النفي في المرة الأولى وللتشكيك في المرة الثانية.

– NBN كانت مقتصدة جداً في تغطية محاولة الإغتيال، معتبرة أن الرصاصات المجهولة التي أصابت موكب العماد ميشال عون ولّدت سجالات مفتوحة، مع فتح أبواب المعركة الانتخابية في لبنان.

– تلفزيون الجديد استعان بالمصادر الأمنية ليشكك بوقوع الحادثة، واستعمل "المزاح السياسي الملغوم" ليمرّر التشكيك عند قال في مقدمة النشرة ما حرفيته: "الدولة لم توحد كلمتها على محاولة الاغتيال التي لم يكن العماد عون على طريقها، … وبذلك يسجل العماد عون تعادلا في لائحة المستهدفين بالاغتيال مع كل من سمير جعجع …"، ما يعني بشكل غير مباشر أن "التعادل" هو المطلوب من "المحاولة" لا أكثر ولا أقل. والتشكيك يبدو جلياً في قولها في تقريرها عن الحادثة إن "بعض المواقع الالكترونية عرضت صورة لما قيل إنه السيارة المصابة.."

– الـمؤسسة اللبنانية للارسال، وبالرغم من أنها أول من أذاع خبر إطلاق النار على الموكب، إلا أنها "نأت بنفسها" عن تبنّي التأكيد أو التشكيك عبر اللجوء إلى أسلوب المقارنة بين محاولة إغتيال العماد ميشال عون، ومحاولتي إغتيال سمير جعجع وبطرس حرب، وأثارت مسألة التناقض في الروايات الأمنية التي خلقت إلى جانب الإنقسام السياسي إنقساماً شعبياً بشأن التصديق أو عدم التصديق.

في الإعلام المكتوب:

جريدة النهار عرضت الخبر بطريقة التشكيك غير المباشر، (ما بين تأكيد العماد عون ونفي المراجع الأمنية).

في حين أن جريدة المستقبل عنونت أن محاولة الإغتيال مزعومة، واصفة إياها بـ "مسرحية إنتخابية بالجرم المشهود".

جريدة الحياة، نشرت مقالاً تحت عنوان "أمن عون يتحدث عن محاولة لاغتياله"، حمل جملة مغالطات وأكاذيب منسوبة الى العميد الركن المتقاعد أنطوان عبدالنور، مسؤول الأمن والمواكبة لدى العماد عون، ثم تحايلت في نشر الرد الذي أرسله دحضاً لتلك الأكاذيب، فوضعته في ختام مقال لا علاقة له بالموضوع ويحمل عنوان "لبنان: القمة الروحية وجنبلاط يحذّران من الوضع الإقتصادي" متعمّدةً إخفاءه بخلاف "المقال-المفبرك" الذي قدمته بعناوين ثلاثة وأفردت له ما يقارب ثلث صفحة وثلاثة عواميد.

لقراءة "بيني وبينك" عبر موقع "القوات اللبنانية": حتى إعلام "8 آذار" يشكك بـ"رصاصة عون"

 

المصدر:
موقع التيار الالكتروني

خبر عاجل