الغى رئيس مجلس الدوما الروسي سيرغي ناريشكين زيارة كانت مقررة له الى مدينة ستراسبورغ الفرنسية حيث كان ينوي الادلاء بكلمة امام الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا في جلسة مخصصة للشأن الروسي الاثنين، منددا بما سماه "الكراهية للروس" في هذه الجمعية.
وأكد ناريشكين المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين والذي عمل الى جانبه قبل تسميته رئيسا للدوما، الخميس لوكالات الانباء الروسية الغاء هذه الزيارة وخطاب الاثنين الذي كان يعتزم خلاله خصوصا اقتراح "بناء اوروبا من دون خطوط فصل".
وقال ناريشكين في تصريحات نقلتها وكالة ريا نوفوستي "كلما اقترب موعد افتتاح الجلسة، شعرنا بان مواقفي الاستراتيجية لها حظوظ ضئيلة في ان تلقى اذانا صاغية لدى عدد من قادة الجمعية البرلمانية ومن البعثات التي تعبر عن الكراهية للروس".
اما وكالة انترفاكس التي نقلت في بادئ الامر هذه التصريحات بحرفيتها في خبر اول، عادت لتصححها في نسخة جديدة تضمنت انتقاد ناريشكين لبعض قادة الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا "وبعض النواب اصحاب المزاج المعادي للروس".
واضاف رئيس مجلس الدوما بحسب انترفاكس "لهذا السبب قررت التراجع عن المشاركة في الدورة (البرلمانية)، لكنني اريد الاشارة الى انني ساكون مستعدا لالقاء كلمة امام الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا حالما تنشأ الظروف اللازمة لبحث المشاكل التي اعتبر انها معاصرة بشكل موضوعي".
وبحسب موقع الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا فإن برنامج دورة الخريف للجمعية البرلمانية (من 1 الى 5 تشرين الاول) يتضمن كلمة لناريشكين. ويحتل "احترام موجبات والتزامات الاتحاد الروسي" اول المواضيع المدرجة ضمن سلسلة المواضيع التي ستطرح خلال الدورة البرلمانية، اضافة الى الازمة الانسانية في سوريا و"تعريف مفهوم المعتقل السياسي".