أبدى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قلقه من تأزم الوضع في سوريا أكثر فأكثر ما قد يؤثر على الدول المجاورة ومن ضمنها لبنان.
وثمن سياسة النأي بالنفس التي تتبعها الحكومة اللبنانية والحوار الوطني الجاري برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
ولفت الى إن الاستقرار في جنوب لبنان مسألة أساسية والفيلم المسيء للاسلام إهانة للديانات، لكن ردات الفعل والعنف الذي حصل لا مبرر لهما".
وأوضح ميقاتي من جهته، أن "لبنان يحترم شرعة الامم المتحدة والتزاماته تجاه القرارات الدولية". وقال:"هدفي عزل لبنان عما يجري في المنطقة وأن تبقى لديه المناعة كي لا يتأثر بتداعيات الوضع في سوريا".
وأضاف: "نحن نتمنى التوصل الى حل سلمي لوقف العنف والدماء في سوريا ولذلك ندعم مهمة الأخضر الابراهيمي ونطلب من كل الدول دعمه في هذه المهمة".
وشدد على التزام لبنان بالقرارات الدولية ومن ضمنها القرار 1701، مطالبا بالضغط على اسرائيل لاحترام هذا القرار ووقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية.