التقى الرئيسان الرواندي بول كاغامي والكونغولي جوزيف كابيلا في الامم المتحدة في اجتماع مغلق مخصص لبحث الازمة في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تفاقم التوتر بين كيغالي وكينشاسا.
وبالرغم من وصول المحادثات بين البلدين الى طريق مسدود فان وجود الرجلين في غرفة واحدة "وحده حدث ضخم" بحسب مصدر مقرب من الملف.
ولم يتراجع الرئيسان عن مواقفهما في كلمتيهما في اثناء الجلسة المغلقة حيث كرر كابيلا ان بلاده "ضحية" تدخلات خارجية وطلب كاغامي الا تعتبر بلاده "كبش فداء" بحسب المصدر.
وينعقد الاجتماع الذي يجمع لاعبين اقليميين اخرين برعاية امين عام الامم المتحدة بان كي مون، فيما تتهم كينشاسا رواندا بدعم تمرد في شرقها الذي مزقته سنوات من الحرب والازمات المتكررة.
لكن كيغالي تنفي اي ضلوع لها في تمرد حركة ام23 التي برزت في نيسان وتتهم كيغالي في المقابل بدعم متمردي الهوتو في القوات الديموقراطية لتحرير رواندا الناشطين في شرق الكونغو الديموقراطية، الامر الذي تنفيه كينشاسا.