#dfp #adsense

مي شدياق في ذكرى محاولة اغتيالها: لا أتأسف لانني دفعت الثمن غاليا لان القضية تستأهل التضحيات والاتهام السياسي اصبح اتهاما فعليا

حجم الخط

في ذكرى محاولة اغتيالها، اكد الاعلامية الدكتورة مي شدياق انها لا تأسف لانها دفعت الثمن غاليا لان القضية التي تناضل لأجلها تستأهل التضحيات.

وشددت في حديث للـLBCI على ان قضيتها هي قضية لبنان الحق، حرية الانسان، التعددية وحرية المعتقد.

واوضحت ان ما كشف في قضية الوزير السابق ميشال سماحة يظهر ان المتفجرات التي كان ينقلها في سيارته استخدمت في عملية محاولة اغتيالها اضافة لاغتيال جورج حاوي وسمير قصير.

واكدت شدياق ان القضية ذهبت الى المحكمة الدولية واعيدت قضيتها بالتالي الى المحكمة الدولية، لافتة الى ان التقارير تدل على ذلك حيث يتم التحقق من الـDNA. واردفت في هذا السياق: "بالنسبة لي الموضوع لم يعد اتهاما سياسيا بل اتهام فعلي".

وعن امكان ترشحها للانتخابات المقبلة، قالت شدياق ان الحديث عن هذا الموضوع ما زال مبكرا بانتظار القانون الانتخابي وغيره، معلنة ان قرار الترشح لم يتخذ بعد. ولفتت الى انها لا تقدر ان تبعد عن الاعلام لانه اختصاصها.

وعن معهد مي شدياق للإعلام، اوضحت انه جسر عبور بين الاكاديميا والاعلام باعتماد وسائل الاتصال الحديث حيث يقوم بنشاطات متعددة. وقد قدم المعهد جوائز تكريمية لعدد من الأعلام في عالم الإعلام.

وفي الختام، شددت مي على انها تنتمي الى الصحافة الملتزمة وهي من الصحافيين الملتزمين وتفتخر بذلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل