دعت مصلحة العمال والموظفين في "القوّات اللبنانيّة" جميع السائقين اللبنانيين لا سيما المحازبين منهم إلى المشاركة في الإضراب والتظاهر بعد إعلان رئيس النقابة العامة لسائقي السيارات العمومية في لبنان النقيب مروان فياض الاضراب صباح الاربعاء 17 تشرين الاول وذلك تأييداً للمطالب المحقة التي ينادي بها فياض.
واذ شاركت مصلحة العمال والموظفين فياض في رفع الصوت عالياً، اكدت أن وضع السائق اللبناني أصبح في الحضيض، فاشتراكات الضمان الاجتماعي رفعت من دون زيادة التعويضات العائلية، رغم أن فواتير الأدوية تأجل لمدة سنة. أضف إلى ذلك الزيادات في الكلفة المعيشية إن عبر زيادة أسعار السلع الغذائية والإستهلاكية أو زيادة التعرفة الطبية وأقساط المدارس والكتب والقرطاسية، وليس آخراً الزيادة في أسعار المحروقات.
وطالبت مصلحة العمال والموظفين إلى جانب النقابة العامة لسائقي السيارات العمومية في لبنان بالعودة إلى تطبيق قرار "البدل الشهري" الذي كان قد تم التوافق عليه مع الحكومة السابقة كحل موقت إستثنائي للأزمة التي يتخبط فيها السائق اللبناني. بالإضافة إلى العمل على إصدار قانون لتثبيت سعر المحروقات للسائقين العموميين.
كما أكّدت مصلحة العمال والموظفين في القوات اللبنانية، وقوفها دوماً إلى جانب العمال في قضاياهم، وشددت مجدداً على وجوب مساندة السائقين العموميين في قضيتهم ومؤازرتهم في تحركهم المطلبي المحق.