يبدو أن "نائبات" الحزب الجمهوري هن أكثر أنوثة من زميلاتهن الديمقراطيات، بحسب دراسة نشرت في الولايات المتحدة تستند إلى ملامح وجوه النواب النساء الأميركيات.
وتعتبر ميشيل باكمان التي خاضت المعركة الانتخابية في وجه مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية ميت رومني وهي من ركائز حزب الشاي خير مثال يدعم هذه الفرضية التي أتت في دراسة أعدها كاليفورنيان حائزان شهادة في علم النفس.
وقد استند العالمان في دراستهما إلى معطيات خاصة بملامح الوجه، بما فيها شكل الفك والعينين والحاجبين والجبين ووالوجنتين والشفتين.
اما بالنسبة إلى الرجال، فقد أظهرت الدراسة أن النواب الجمهوريين لهم ملامح أقل ذكورة من نظرائهم الديموقراطيين.
ولم تأخذ هذه الدراسة التي شملت 434 نائبا في الحساب قصات الشعر والمجوهرات والتبرج.