اعتبر النائب سامي الجميل أنه "ليس المهم طرح قوانين انتخابية تناسبنا أو تناسب الآخرين، بل ما يهمنا هو قانون يمر في مجلس النواب، إذ يمكن ان نضع اليوم قانونا مثاليا، لكن اذا لم يمر في المجلس النيابي فما الجدوى منه؟ ومن هذا المنطلق ارتأينا ان الدائرة الصغرى بـ50 دائرة هي حل وسط مقبول من الجميع لننتهي من قانون العام 1960، لأنه في حال تم التقسيم بطريقة أخرى، أو إذا تم اعتماد النسبية أو أي قانون آخر، سيكون هناك رفض من مئة مكان ومكان".
وأشار الى "أن قانون الدوائر الصغرى على أساس الـ50 دائرة كنا توصلنا فيه الى شبه إجماع في لجنة بكركي، واجتزنا شوطا كبيرا لانهائه، ووافق عليه تيار المستقبل، ونحن نعمل للحصول على موافقة الحزب التقدمي الاشتراكي، وهذا قانون يمكن ان يمر، ولا يتوهم أحد أن أي قانون يعطي اكثرية كاسحة لـ14 آذار، او اي قانون يعطي اكثرية كاسحة لـ8 آذار يمكن أن يمر".
وأضاف: "نريد أن نضع قانونا متوازنا يأخذ في الاعتبار أمرا واحدا فقط هو التمثيل الصحيح، لأنه عندما ندخل في المحسوبيات وكل فريق يدعم القانون الذي يناسبه، سيقفل النقاش على كل القوانين وسنعود الى قانون الستين، وفي حال كان المطلوب العودة الى قانون 1960، فليبق عندئذ كل فريق على رأيه، اما اذا كان المطلوب ايجاد حل وسط يرضي الجميع والخروج من قانون 1960 وتحسين التمثيل المسيحي، لنطرح الدوائر الصغرى بالطريقة التي تراعي كل الحساسيات بطريقة تسمح له بالمرور في مجلس النواب بموافقة الجميع، والتوجه الى انتخابات حرة ونزيهة، ولينتخب اللبنانييون من يرونه مناسبا".