اوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا اننا "سنسعى لاقناع كل الكتل النيابية بان اقتراح قانون الدوائر الصغرى الذي تقدّمنا به هو افضل قانون يؤمن صحة التمثيل"، ولفت الى انه "لولا قناعاتنا بان هذا القانون يؤمن صحة التمثيل لما تقدّمنا به الى المجلس النيابي، ولكوننا مقتنعين به سنحاول إقناع الآخرين بإقراره".
واشار زهرا لـ"المركزية" الى "4 مشاريع قوانين إنتخابية مقدّمة الى المجلس النيابي ستخضع كلها للنقاش"، وقال: "عندما إنفرط عقد لجنة بكركي كانت تُناقش قانوناً بهذا المعنى اي نظام اكثري مع الدوائر الصغرى، واليوم نحن ننتظر العودة الى إجتماعات هذه اللجنة برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال اليومين المقبلين".
واعلن رداً على سؤال ان "القوات اللبنانية" عندما إقترحت تقسيم لبنان الى 60 دائرة اعطت كل فريق سياسي حجمه الحقيقي بما فيهم اخصامنا، واليوم إذا كان إقتراح تقسيم لبنان الى 50 دائرة يُعطي كل فريق حجمه التمثيلي الحقيقي، فإنه يرفع الظلم عمّن لم يمثّلوا سابقاً في شكل صحيح".
واضاف زهرا: "افضل قانون إنتخابي بالنسبة لـ"القوات" هو النظام النسبي، لان لديها شعبية في كل المناطق اللبنانية، لكن ما نُفتّش عنه هو صحة التمثيل وعدم إلغاء احد، لان النظام النسبي وفي ظل الوضع القائم حالياً في لبنان فيه تهميش للمستقلين، لذلك إرتأينا بعد دراسات معمّقة ومناقشات طويلة ان افضل نظام إنتخابي في ظل الوضع الراهن هو الدوائر الصغرى".
واعتبر رداً على سؤال انه "يمكن للهيئة العامة للمجلس ان تصوّت على كل إقتراحات القوانين، وعندها ستظهر نيات الجميع لانه عند الامتحان يُكرم المرء او يُهان".
وفي تصريح آخر، أكد زهرا لـ"الجمهورية" ان "الوقت لم يكن يسمح لانتظار موافقة كل الأصدقاء على مشروع مسيحيي "14 اذار"، مشيرا إلى أن "رغبة حزبي القوات والكتائب كانت بتقسيم الدوائر الى 61 دائرة لكن خفضناها الى 50 دائرة لتسهيل التوافق عليها".
وأوضح زهرا انه اذا سقط قانون "14 اذار"، فلن تكون القوات والكتائب ضد النسبية اذا عدلت، ومطلبنا للتعديل يتعلق بثلاثة امور اساسية:
1 – تقسيم الدوائر الى 15 وليس الى 13 دائرة.
2 – ان يكون هناك صوت واحد تفضيلي بدل صوتين تفضيليين.
3 – ان يبقى عدد النواب 128 نائبا ومن دون زيادة 6 نواب للمغتربين، لاننا نرى انه يجب اشراك المغتربين في العملية السياسية الداخلية وليس ان نعطيهم حصة ونقول لهم "حلوا عنا".