ولفتت المنظمات اللبنانية الأميركية في ميشيغن انتباه الرأي العام الأميركي إلى أن "الغالبية العظمى من أبناء الجالية اللبنانية الأميركية في ميشيغن لن تشارك في أي اللقاءات والنشاطات المعدة لباسيل الذي ينتمي إلى التيار الوطني الحر في لبنان برئاسه عمه ميشال عون، لافتة إلى أن هذا التيار منذ العام 2005 يقيم حلفاً مع حزب الله الذي وضعته الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الإرهابية".
وأعرب تحالف المنظمات اللبنانية الأميركية في ميشيغن عن صدمته واستغرابه لأن "يدعى باسيل لإلقاء محاضرة عن الطاقة في أميركا فيما بلده لبنان يعاني من أسوأ تقنين للطاقة في تاريخه في ظل إدارة باسيل"، حيث يقتصر تزويد المواطنين بالتيار الكهربائي في بعض المناطق على ساعتين يومياً.
ودعا التحالف وسائل الإعلام الأميركية "لفضح حقيقة باسيل وحض السلطات الأميركية المنتخبة على عدم إجراء أي لقاء معه تحت اي ظرف".
