#dfp #adsense

الحجار: مشروع قانون الإنتخابات يزّيف التمثيل في تقسيمات إدارية مفصّلة على قياس “حزب الله” وإرادته

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" محمد الحجار أن مشروع قانون الإنتخابات المقدم من الحكومة يزّيف التمثيل في تقسيمات إدارية مفصّلة على قياس حزب الله وإرادته، لافتاً إلى ان حزب الله يريد من وراء هذا المشروع تكريس هيمنة السلاح رسمياً على كامل الوطن.

مواقف الحجار جاءت خلال احتفال ضخم أقامه قطاع الرياضة في تيار المستقبل في منسقية جبل لبنان الجنوبي لمناسبة اختتام "مهرجان الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضي" في ملعب المنسقية في كترمايا، والذي نظم برعاية مؤسسة رفعت سعد التجارية، في حضور الامين العام للتيار احمد الحريري، النائب محمد الحجار، النائب وليد جنبلاط ممثلا بوكيل داخلية الحزب الاشتراكي في اقليم الخروب سليم السيد، مسؤول الجماعة الاسلامية في محافظة جبل لبنان الشيخ احمد عثمان، الامين العام المساعد في تيار المستقبل بسام عبد الملك، منسق عام تيار المستقبل في منسقية جبل لبنان الجنوبي محمد الكجك، منسق قطاع الرياضة حسم زبيبو، اعضاء المكتب السياسي، ومنسقين عامين ومنسقي قطاعات ودوائر، رؤساء بلديات ومخاتير، مدراء مدارس، اندية وجمعيات.

والقى النائب محمد الحجار كلمة رأى فيها أن "الرياضة جزء من ثقافة الشعوب الحيّة، هكذا كانت وهكذا تستمر منذ فجر التاريخ، وهي صاحبة المكانة المرموقة في البرامج التربوية الوطنية والشبابية في معظم البلدان، التي خصصتها بوزارات، على غرار الحاصل في لبنان". وأضاف: "من هذا المفهوم أراد قطاع الرياضة في تيار المستقبل وعلى رأسه الصديق حسام زبيبو، ومعه منسق القطاع في منسقية جبل لبنان الجنوبي الأخ عفيف دحروج، أن يطلق على مدى ثلاثة شهور مهرجاناً رياضياً حافلاً جمع فرقاً ونوادي عدة في الإقليم. مهرجاناً حمل إسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان رائداً في مجال وعي أهمية الرياضة في حياة الشعوب ورقي المجتمعات، كما كان دأبه في مجالات السياسة والتعليم والإقتصاد وكل مكونات الزعامة الوطنية".

وذكّر الحجار بـ"أن الرئيس الشهيد كان يرى في الرياضة الباب الواسع على الحياة المشتركة والتآخي والتوحد بين اللبنانيين، بل الثقافة الجامعة المنفتحة بوجه ثقافة الإنكار والكيدية واشاعة الكراهية والاقصاء والتخوين، ثقافة وممارسات ما زلنا نعيشها يومياً في ظل حكومة أوجدها وهج سلاح أصبح متفلتا خارج القيد الشرعي الدستوري والشعبي". وتابع: "نحن في ظل حكومة أصبحت معها الدولة مخطوفة، تسيب أمني. حكومة فاشلة هركلت الدولة وضيّعت هيبتها، حكومة لم تنجح في معالجة ملف واحد، فلا كهرباء ولا ماء ولا إتصالات، غلاء فاحش، إنفاق إنتخابي تراجع في النمو حتى وصل إلى حدود الواحد في المئة، صفقات وسرقات ومازوت أحمر لا يسمح بكشف ومحاكمة المتورطين فيه. حكومة آخر إنجازاتها مشروع قانون للإنتخابات أقل ما يقال فيه أنه إنتقامي كيدي، مشروع يزّيف التمثيل في تقسيمات إدارية مفصّلة على قياس حزب الله وإرادته، مشروع يريد حزب الله من ورائه تكريس هيمنة السلاح رسمياً على كامل الوطن".

وأوضح الحجار أن النسبية خطوةٌ إصلاحية مهمة، لكنها خطوة نسفها حزب الله بسلاحه. ليس اليوم زمن النسبية، جازماً بـ"أن النسبية لا تستقيم مع سلاح يفرض سيطرته على دوائر ومناطق لبنانية كاملة، سلاح لا يسمح للآخرين أن يوصلوا مندوباً عنهم إلى أقلام الإقتراع , ولنا في إنتخابات الـ 2009 خير دليل".

وطالب بـ"قانون يلتزم بالطائف والدستور، يؤمن إصلاحات أساسية في العملية الإنتخابية تمنع تزوير الإرادة وتمنع تقييد حرية المواطن في خياره، قانون يبدد هواجس حقيقية موجودة عند الغالبية الساحقة من اللبنانيين، من السلاح المتفلّت الخارج عن الشرعية والمؤلّف لبؤر أمنية متنقلة تتسبب بمشاكل، سلاح أصبح ينذر بفتن إن لم يصار إلى منعه، ولنا فيما حصل بالأمس في بوابة الإقليم، في السعديات خير دليل على ذلك. نحن نريد قانوناً يبدد هواجس حقيقية موجودة لدى إخوتنا المسيحيين في عدم تمكنهم من إيصال عدد من نوابهم".

وختم الحجار بالقول: "لقد أعلنا كتيار مستقبل موقفنا وقلنا إننا سنسقط مشروع قانون حزب الله في المجلس النيابي، وان لا مانع عندنا من الدوائر الصغرى على أن تراعي الطائف والدستور، وأن لا تخلق هواجس لدى أطراف لبنانية أخرى، وهذا ما سنعمل على ترجمته في المجلس النيابي وخارجه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل