وقالت مصادر قريبة من المجتمعين لصحيفة "النهار" إن النقاش تركز خلال الاجتماع على مشروع الحكومة ومشروع قوى 14 آذار، وبدا كل فريق متمسكا بموقفه ووجهة نظره.
واعتبر ممثلو الفريق العوني و"تيار المردة" ان الدوائر الصغرى لا تؤمن انتخاب المسيحيين 56 نائبا وأن النسبية مع 15 دائرة تبقى خيارا أفضل. اما ممثلو 14 آذار، فشرحوا وجهة نظرهم التي تثبت ان مشروع القوى المسيحية لهذا الفريق من شأنه أن يؤمن التمثيل الافضل والاوسع للمسيحيين.
واضافت المصادر انه تقرر وضع دراسة علمية لثلاثة مشاريع هي مشروع الحكومة ومشروع قوى 14 آذار ومشروع "اللقاء الارثوذكسي" الذي قدمه "التيار الوطني الحر"، من حيث صحة التمثيل ومقارنتها بين المشاريع الثلاثة. كما اتفق على عقد اجتماعات متواصلة في رعاية بكركي.
