#dfp #adsense

ميقاتي لـ”السفير”: بري يجري اتصالات ليؤمن التوافق حول قانون الحكومة الانتخابي

حجم الخط

جزم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ"السفير" بأن "الانتخابات النيابية ستجري في موعدها"، مدافعا عن "مشروع قانون الدوائر المتوسطة وفق النسبية المحال من حكومته الى مجلس النواب".

وتعليقا على الجدل الذي نشأ حول مشروع الحكومة الانتخابي، لفت ميقاتي الى ان "وزارة الداخلية قدمت مشروع قانون انتخابي على أساس النسبية ناقشته الحكومة وأرسلته الى مجلس النواب الذي سيقوم بدوره في المناقشة والتعديل اذا لزم الأمر"، مشيرا الى ان "الحكومة اجتهدت في موضوع الدوائرالمتوسطة، فإذا اجتهدت وأصابت فلها أجران، وإذا لم تصب، فلها أجر واحد"، مضيفا "نحن أجرنا أننا قلنا بقانون النسبية بوضوح، وإذا قرر مجلس النواب إعادة النظر به، فهذا من صلب صلاحياته ويمكنه أن يفعل الأمر بالطريقة التي يراها مناسبة".

وعن إمكان حدوث أزمة سياسية بسبب رفض "قوى 14 آذار" ووليد جنبلاط لمشروع الحكومة، اشار ميقاتي الى انه "لا يعتقد ذلك، بل إن الإجراءات ستأخذ مسلكها الطبيعي، والرئيس نبيه بري يقوم بالاتصالات اللازمة حتى يحصل نوع من وفاق حول هذا الموضوع لإجراء انتخابات نيابية وفق قانون مغاير لقانون العام 1960".

وعمّا إذا أثار موضوع تحرير المخطوفين اللبنانيين في سوريا أثناء لقائه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في نيويورك شدد ميقاتي على اننا "نتابع هذا الموضوع بهدوء وروية، وقد أثرت قضية المخطوفين اللبنانيين الباقين مع الوزير أوغلو ووعدنا خيرا وان شاء الله تضمّ دفعة المحررين المقبلة جميع المخطوفين".

وعما إذا كان اجتماعه مع الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس قد حمل أي جديد في موضوع الحدود البحرية أشار ميقاتي الى أن "ثمة تجاوبا قبرصيا في هذا الخصوص"، مضيفا "وجهة النظر القبرصية تقول إن قبرص وقعت اتفاقا مع لبنان وطلبت تصديق هذا الاتفاق ليصبح نافذا، لكننا لم نفعل لغاية اليوم، لذا سنسعى الى إرسال هذا الاتفاق الى مجلس النواب للمصادقة عليه في أقرب وقت ممكن، وقد أبلغني الرئيس القبرصي أنه مستعد للبدء بالتطبيق الفوري للاتفاق مع لبنان ما ان تتم الموافقة عليه".

وعما إذا تلقى وعودا بمزيد من المساعدات للنازحين السوريين في لبنان، قال ميقاتي: "نعم شرحت لي منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي السيدة كاثرين آشتون أن هناك أموالا جديدة مرصودة من الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان في قضية النازحين السوريين على أراضيه".

وعن اجتماعه مع وفود السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وهل أثار معهم موضوع حظر توجه رعاياهم الى لبنان، اكد ميقاتي انه "لم يلحظ مع كل من التقيتهم إلا تفهما للموقف اللبناني، أما موضوع الرعايا، فهو أمني وقد كانت لديهم مخاوف في السابق لكن الوضع بات اليوم أفضل".

وعن انطباعه إزاء رغبة قادة دول أوروبية وغربية وعربية الاجتماع به على عكس ما كان سائدا منذ عام، اعرب ميقاتي عن اعتقاده أن "الحكومة بسلوكها وبأدائها أثبتت للعالم أنها ليست حكومة لطرف واحد دون الآخر بل هي معنية بلبنان كله، كما أن الحكومة التزمت بالقرارات الدولية وبتعهداتها الخارجية كافة، وأبقت على الجسور ممدودة مع الدول كلها ولم تقم بأي خطوة خاطئة تجاه أي دولة خارجية، وبالتالي، لا يمكن للبنان أن يكون على علاقة سيئة مع أحد، يجب أن نكون على علاقة جيدة مع جميع الأطراف باستثناء إسرائيل طبعا، هذا هو دور لبنان الذي ليس عليه أن يدخل في سياسة المحاور، ولا في عدائية مع أحد بأي شكل من الأشكال، وأكرر مقولتي ان لبنان ينبغي عليه أن يكون مثل الوادي أي أن يستوعب المياه كلها".

وعما إذا كان دفاعه عن "حزب الله" يشكل إحراجا له أمام الدول الغربية، خاصة بقوله ان الحزب "يتصرف بطريقة عقلانية"، لفت ميقاتي الى ان "هذا هو الواقع، والتعبير عنه لا يشكل إحراجا لي"، معربا عن اعتقاده ان "الدول الغربية بدورها تقدّر هذا التصرف من قبل "حزب الله" في لبنان في الوقت الحاضر".

المصدر:
السفير

خبر عاجل