#dfp #adsense

عندما يختار عون مكان محاولة اغتياله!

حجم الخط

الحمدالله على نجاة الجنرال عون من هذه المحاولة "الآثمة الشهيرة لاغتياله في صيدا قرب جامع بهاء الدين الحريري" (!) بل ألف "حمدالله على سلامتك". فالقتلة (في صيدا تحديداً)، استخدموا يا جنرال طناً من المتفجرات ليقتلوك… لكنك نجوت، اجتُرحت بأعجوبة "الهية" لانقاذك "لطيبة قلبك" و"بياض سريرتك" و"نياتك الحسنة" و"مروءتك" و"حبك للوطن" و"عشقك للديموقراطية" وولهك بالسيادة، و"جنونك بالحرية" (يا مجنون الحرية)… وتجردك من الأهواء. وبُعدك "عن الانتهازية" ووفائك للعدالة، ومجافاتك التواطؤ مع أي قاتل، أو عميل، أو جاسوس، أو مخبر! فيا لهذه النوازع "الخضراء الطيبة، التي شفعت بك عند رب الكون والقديسين والأولياء… لتخرج من هذه المحاولة المجرمة.. (وأنت الذي لم يقتل أحداً، ولم يدمر بيتاً، أو ملجأ…) لتصفيتك بأطنان من المتفجرات تشبه ما يرميه النظام السوري "الطيب" كطيبتك، من براميل متفجرات من طائراته على المنازل والعزل والأبرياء! فألف مبروك! "انكتبلك عمر جديد يا جنرال" وصدقني انني شخصياً بعد هذه المحاولة "الرابعة" لالغائك (وأنت تمج الالغاء!) تأكدت انك موجود! وكم أنا آسف لسؤالي في احدى المقالات "ومن يثبت لنا ان ميشال عون موجود؟" اليوم ثبت لي بالأدلة القاطعة والأفلاك المُنبِئة وضرب المندل انك فعلاً موجود، وانك لست شخصية وهمية! لأنك بكل بساطة نجوت من هذه التجربة الآثمة التي لا يرتكبها سوى المجرمين والعملاء وذوي الضمائر الميتة! فما أحوجنا اليوم إلى الاحتفال بوجودك "الجسماني" و"الروحاني" والصوتي والعقلاني… أو الأحرى بعد ذلك العودة المظفرة من الوهم إلى التجلي!

في الواقع، وعلى الرغم من هذا الاحتفاء "الإهليليجي" يبدو أن الوهم احياناً يُرجح الغياب، والاشباح. فموكبك الوهمي (باذن سبحانه وتعالى) الذي تعرض لرصاص من مئة قناص في صيدا تحديداً يبدو انه لم يمر في صيدا، ولكنه تعرض لاطلاق الرصاص في صيدا. فيجب هنا ان نميز بين اثنين: إما ان صيدا غير موجودة ووقع فيها الحادث، أو ان موكبك غير موجود، وتعرض للحادث. ويمكن ومن باب الاستئناس بالمنطق، وحتى بالأدلة ان نفترض ان صيدا موجودة حقاً في جنوب لبنان لكن الموكب الذي مر بها لم يره أحد. موجود لكنه يعتمر "طاقية الاخفاء". موكب كله طاقيات اخفاء. السيارات والألوان والزمامير (وأنت مشهور بزمورك) والمرافقين و.. ميشال عون. فالموجود احياناً يمكن ولأسباب ميتافيزيقية ان يكون غير موجود وموكبك موجود (بإذنه تعالى) لكنه غير موجود. لكن يمكن ان يكون الموكب موجوداً في مكان آخر مثلاً: بسياراته وناسه. وهذا يسوقنا إلى القول انه قد يكون موجوداً في آن في مكانين (مثلك تماماً. أو مثل التعاويذ أو الجن أو المخلوقات الخارقة أو الصحون الطائرة) أو في عدة امكنة. والجنرال هو أيضاً في عدة أمكنة ولهذا يصبح من السهل اطلاق الرصاص على موكب يمر معاً في في عدة أمكنة. ولا يكون موجوداً في أي مكان. وعدم وجود موكبك في أي مكان في الساعة كذا، والتوقيت كذا وبحسب الكاميرات والشهود وأهل العيان والأسماع والحشرية يسهل أيضاً، وكثيراً كل محاولة لاغتيالك! وهذا من باب الحقائق الخوارق، والخوارق الدامغة! فعندما اطلق "النار على موكبك في صيدا" "المفترضة" لم ير احد اي رصاصة مفترضة وهذا معناه ان الرصاصة التي اطلقت، اما انها اطلقت، ولم تصل. أو انها لم تصل واطلقت. وهناك احتمال آخر: الرصاصة التي بحجم "قذيقة" مدفع (!) أو آر بي جي (!) لم يسمعها أحد. صامتة. وخجول. وخائفة. (هناك رصاص خائف يطلقه اناس غير خائفين). لكنها مع هذا وُجدت في اسفل احدى السيارات التي شاهدناها على التلفزيون ولم يشاهدها أحد على أرض المحاولة. سيارة من؟ هذا سر. من أين جاءت؟ الله اعلم! فهذه الرصاصة التي يفترض انها وجهت إلى الجنرال لتصفيته لم تصب أحداً. فالمجرم، على الرغم من افتراض احترافه ومهنيته وخبرته لم يصب المرافقين الذين كانوا يستقلونها لا سيما الجنرال! فما اغبى هذا القاتل وما أحمره! قناص لا يصيب أحداً في موكب حافل! أف! رصاصة واحدة لكل هذه السيارات! رصاصة (فشك) صغيرة لقتل جنرال تاريخي عظيم وقوي وصنديد! أف! (وطِنُّ متفجرات لقتل الحريري!) انهم غير جديين يا جنرال أو انهم جديون لأنهم اظهروا بخلاً مقيتاًُ: ولو! رصاصة واحدة لكل هذه المحاولة التي يمكن أن تغير التاريخ لكل هذا الحدث الجلل. ولو! وأين؟ في أسفل السيارة. وعادة لا يوجه الخبراء في القنص والتصويب رصاصهم إلى أسفل السيارات لكي يصيبوا رؤوس الركاب. أو الرأس المطلوب. ففي أفضل الأحوال لكانت الرصاصة أصابت قدماً أو حذاء أو كلسات، أو على الأقل الدولاب (العجلة) . حتى الدولاب لم يصيبوه! ولو! وأين في صيدا؟ إلى هذه الدرجة لا يحسن أهل صيدا التصويب: "إلى هذه الدرجة "شرشحوا" الجنرال بهذه الرصاصة الطائشة و"اليتيمة" المتواضعة الجديرة بالفئران والهررة وعصافير الدوري والدجاج والترغل؟ أسوة بسمير جعجع لم تمر فوق رأسه. فأنا ومن شدة بسالتي يقول الجنرال، كان رأسي واضحاً للملأ (وتاريخي يشهد لا سيما عندما هربت من قلب المعركة كجنرال، ورأسي شاهق ومكشوف ولجأت إلى السفارة (فأنا بن جلا وطلاع الثنايا!) ولو كان علي! لمددت رأسي من النافذة ولوحت به لعشرات ألوف المستقبلين على امتداد الطريق إلى الجنوب! ولكنت ركبت في سيارة مكشوفة اسوة بهتلر، وموسوليني، وصدام حسين، فلماذا، وأسوة ببطرس حرب لم يضعوا قنبلة موقوتة في المصعد! ولماذا أسوة بجورج حاوي وسمير قصير لم يلصقوا متفجرة في اسفل الكرسي! ولو! هذه قلة ذوق. نعم! قلة تقدير. واحتقار لشخصي وشخصيتي ومقامي "الأرفع" ولماذا أسوة ببيار الجميل لم ينصبوا لي كميناً ويطلقوا علي رشقاً من الرصاص وأنا أعزل في السيارة! ولماذا أسوة بوليد عيدو لم ينتظروني على الكوع… ليمطروني بوابل من الرصاص! ولماذا أسوة بجبران تويني لم ينصبوا لي سيارة مفخخة على طريقي.. ولماذا لم يكمنوا لي كما كمنوا لانطوان غانم وهو خارج من بيته.. ويقنصوه! ولماذا لم يصيبوني برصاصة واحدة صامتة كما فعلوا مع سامر حنا… ولو! ولماذا ألف كيلو من المتفجرات (يا لهذا الكرم!) للحريري… وأنا رصاصة يتيمة حتى بلا صوت. ولا فشك. ولا آثار. ولا طريق! ولا تصويب. ولا اصابة! الحريري اصابوه! واصابوا كل جماعة 14 آذار.في المرة الأولى وانا بشفاعة العذراء مريم، وسيدة البير في سن الفيل، وبركات القديسين والأولياء ورحمات ولي الفقيه (دام قدسه)… نجوت! تأملوا ان كل هؤلاء ماتوا… وانا اكملت طريقي إلى البترون… ضاحكاً غير آبه بالموت غير متهيب، متدفقاً في بسالتي كالنهر، وهناك ضاحكاً قلت (انها المرة الرابعة التي يحاولون اغتيالي!) رائع! وقلت في سري "جماعة 14 آذار قتلوهم في المرة الأولى… وانا الرابعة ما زلت واقفاً أمامكم!" "هللويا هللويا" (تصفيق). ثم "الله حارسي" (تصفيق) ثم "انا معكم" تصفيق، "أنا" كالهواء… غير مرئي وغير منظور (تصفيق) انا كالساحر أحياناً أكون في عدة أمكنة، من دون ان أكون في عدة امكنة (تصفيق). هل صدقتموني يا شعبي العظيم؟" (تصفيق وصفير أي أي!) انها لحظة الانتصار ممزوجة بلحظة النجاة! (BIS BIS) لحظة المعجزة! لحظة "العازر"! أنا العازر! ونص ! (آمين! آمين!) مع هذا. تأخر الجنرال عن اعلان خبر "المحاولة". تأخر كثيراً. وتأخرت السيارة. ولمَ لا؟ في العجلة الندامة. حصلت في صيدا واعلنها في البترون. وبين صيدا والبترون مئات السيارات ولكن اين السيارة التي تعرضت للاغتيال! أجابوا "انها في مهمة" ولمَ لمْ تبق في مسرح الحادث؟ لا مشكلة سنجلبها. وجاءت السيارة برصاصة في قدمها! انها السيارة التاريخية التي استهدفت. أو "سيارة عنزة ولو طارت!" فالجنرال حساس بمسألة القتل والموت والاغتيال وعاطفي وانساني.. فعندما اغتيل جورج حاوي صرح "يمكن مخانق هوي وحدا…" وعندما اغتيل جبران تويني صرح "جبران كل يوم شكل. كل يوم بموقف". وعندما اغتيل الحريري وقبل تحالفه مع السوريين صرح" ومين في غير السوريين ليقتلوا الحريري"… ثم ناقض نفسه في المحكمة. وعن محاولة اغتيال جعجع صرخ "هيدي مفبركي للانتخابات" وعندما اغتيل سمير قصير صاح "القتل لأسباب نسائية!" وعندما اغتيال سامر حنا برصاص احد أفراد حزب الله الاشاوس انتفض "وشو كان عميعمل هونيك هذا الطيار في الجيش اللبناني" يقصد في الجنوب اللبناني! فكل شيء منفي عند ميشال عون. كل ما خص شهداء 14 آذار، وهم! واليوم جاء دوره ليقول "انا حاولوا اغتيالي اذاً انا موجود" (الكوجيتو المشهور) و"أنا نجوت اذاً انا موجود" انا انفي الموجود إذاً انا موجود"! انا اشتم الموتى في قبورهم إذاً انا موجود" أنا أتواطأ مع القتلة إذاً أنا موجود! "أنا اهرب من المعركة إذاً انا موجود" لكن علينا ان نفهم انه موجود لأن غيره غير موجود". فأنا الموجود وسواي غير الموجود. والذين حاولوا "اغتياله" غير موجودين. ويمكن ان يجدهم متى يشاء. والسيارة غير موجودة. ويمكن ان يجدها متى يشاء. والرصاصة غير موجودة ويمكن ان يجدها متى شاء. لكن اين الشهود. محاولة اغتيال مثل هذه في وضح النهار وفي مدينة كصيدا تعج بالناس وبلا شهود. لا في ركاب السيارة. ولا في الكاميرات ولا في الأصوات ولا في فتح الأبواب ولا في استنفار حراس المواكب. موكب يتعرض للنار وبلا شهود! شاهد واحد يكفي: السيارة وآخر: الرصاصة. وهما كافيتان. فلماذا لا يجري تحقيق اولي مع الرصاصة. ثم مع السيارة وتقارن المعلومات ثم يكمل التحقيق مع عون ايضاً: المستهدف والشاهد لم يكن في السيارة لكنه يصلح لأن يكون شاهداً. ولم تكن السيارة هناك، لكنها تصلح لأن تكون شاهدة، والرصاصة لم تكن هناك لكن يمكن جلبها كشخصية معنوية كشاهدة! لكن يبدو ان الرصاصة تنجب كالهررة بسرعة. وها هي تنجب رصاصتين اخريين اصابتاها. كانت واحدة فصارت ثلاثاً. وهذا دليل دامغ على ان المحاولة تمت. تفضلوا هذه هي الاثباتات. الا تكفي؟ طبعاً كل هذه لا تكفي المشككين الذين يعتبرون ان المحاولة مفبركة. وانها نكتة الموسم. انهم يضحكون. شيء مريع! يريدون موتي! يريدون التخلص مني! ولهذا يضحكون ومن قال لكم "انها مجرد رسالة" لا! والف لا! انها محاولة اغتيال حقيقية تصفية، موت، يعني الدار الباقية! كيف تكون الرسالة برصاصة من جهة اليمين حيث المعني (يعني هو). الرسالة لا تصيب مقتلاً وها هي اصابت باب السيارة. هؤلاء المجرمون لا يبعثون برسائل تنبيه او تخويف أو ترعيب أو تهديد لأنهم يعرفون أنني لا اخشى الموت. وانني لست جباناً. (وعدم جبني معروف، معروف عني من القاصي والداني). فلأنه لا يخشى الوغى ولا الردى، فمن المستحيل ان تكون المحاولة مجرد انذار. فمثل هذه الرسائل توجه الى غيري. ها هو الرئيس الحريري بعثوا اليه برسالة من الف كيلو متفجرات من باب الانذار. وها هو جورج حاوي وقصير ومروان حمادة وجبران تويني.. بعثوا اليهم برسائل لا تقتل، لكنهم ماتوا ولماذا لا احد يعرف وماذا افعل اذا كانوا هم فهموا الرسالة على انها قتل.. وقتلوا. فانا ميشال عون مختلف. الرصاصة جاءت لتصفيتي… جاءت لتلغيني، ولم امت. يا عيب الشوم كيف يقولون انها مجرد رسالة! ويدعون ان شهداء 14 آذار اغتيلوا. انا الوحيد الذي استُهدف ليقتل. والقتلة يعرفون انني لا احب الرسائل. انا "كدع" وقوي! لكن الرسالة هي وهمية ايضاً. اليس كذلك! الرسالة التي لم يرسلها احد. رسالة من جهة "مجهولة" والمجهول غير معلوم حتى يثبت العكس. فانا المعلوم وهو المجهول.. واذا كانت حتى الرسالة غير موجودة.. فلماذا تكون محاولة القتل موجودة! ولمَ أكون موجوداً هناك لاتعرض للاغتيال! آه! هنا السر يا جنرال. فلا الشهداء الحريري وتويني والجميل وعيدو وحاوي وغانم وحنا… هم الذين حددوا واختاروا أمكنة اغتيالهم. ولا الأدوات. ولا الرصاص. ولا المتفجرات. فالقتيل المغدور لا يختار مكان قتله. اليس كذلك يا جنرال. والذي تناثرت جثته… ارباً ارباً، من سيارة مفخخة..لا يمكن ان يكون اختار طريقة اغتياله. هذا معلوم. اما انت يا جنرال، فكأنك اخترت بنفسك المكان الذي تمت فيه المحاولة (الآثمة)! قرب جامع بهاء الدين الحريري، وفي صيدا تحديداً، رائع! اما لماذا لم تختر مكاناً آخر، فلحسابات ربما تقنية او شعبية وغير طائفية العوذ بالله: فلا نريد ان تذهب التهمة الى غير جوار او منطقة صيدا، او جامع بهاء الدين الحريري والا تفتقد المحاولة كل دلالة سياسية! او طائفية. أو مذهبية. ووقع الحادث في مكان لا سيما القتل أو محاولته دليل اتهام على المكان نفسه (أو ليس المكان معنى وفكرة وهوية يا جنرال) فلو اخترت مثلاً الأوزاعي لضاعت كل دلالات المحاولة… وانقلب "السحر على الساحر".. ربما في البترون منيح! ايضاً.. (حيث رسب صهرك في الانتخابات) لكن الآن في صيدا هي الأنسب! فالتحقيق والأدلة متوفرة.. ولو لم تتوفر.. لكن الذين هنأوك على سلامتك يا جنرال واولهم حزب الله.. والجوقة السورية الايرانية بمن فيها السفير السوري، شعروا بالفخر .. والاستثناء لأنك اول من تعرض لمحاولة اغتيال من صفوفهم. انت الرائد! انت الرائد الفضائي الأول في 8 آذار… يتعرض لمحاولة آثمة ربما اشتركت في وضعها اميركا وفرنسا واسرائيل واليابان وكندا وقطر ومصر وتونس والسعودية! لكن ماذا يعني انك الأول في هذا "العمل": يعني يا جنرال انك اردت ان تكون الأول. لا الضحية الأولى. بل الناجي الأول. بل البطل الأول.. وانك تعرف في سرك جيداً ان القتلة الحقيقيين هم حلفاؤك! ولمجرد ان تختار المكان والزمان والأدوات من سيارة.. مثقوبة، ورصاصة قديمة… يعني بكل بساطة ان الذين يغتالون.. هم رفاق سلاحك! وهؤلاء اغتالوا شهداء 14 آذار. فمن الصعب بل المستحيل ان تكون من 8 آذار وتتعرض لما زعمت انك تعرضت له.. إلا اذا ارادوك ذات يوم ان تكون تصفيتك اداة فتنة.. أي كما اردت ان تكون انت في ادعائك السخيف!

كلمة أخيرة يا جنرال: لو حدث ان كذبت الوقائع الميدانية ما سقناه، اي تثبيت لمحاولة اغتيالك.. فسنكون معك وسنعتذر لأن القتل من شيمة الجبناء والاغتيال من شيمة السفلة.. وكذلك الذين يتواطأون معهم! وفي انتظار ذلك.. حمدالله على السلامة!
فلسنا من النوع الذي يضلل التحقيق ويطمس الحقائق!

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل