في الاسبوع الماضي تمنينا على الجنرال عون ان يعرّج على سجد خلال زيارته لجزين، ويخبرنا من هناك في حضرة طيف النقيب الطيار في الجيش اللبناني الشهيد سامر حنا عن حقيقة مفاعيل وثيقة تبعيته لـ"حزب الله"، وبالطبع لم يفعل.
واليوم يزور عون بلاد جبيل، ولن نعيد الكرى ونطلب منه زيارة لاسا التي تسلم في أيلول 2008 مفتاح كنيستها من عضو المكتب السياسي في "حزب الله" غالب أبو زينب، والتي رغم ذلك تواصلت تعديات أهلها على اراضي ابرشية جونية المارونية والاعتداء بالضرب على رجال دين مسيحيين وعلى الصحافيين الذين يحاولون تسليط الضوء على القضية، ومنهم الزملاء في الـmtv و"الجديد"، وآخر هذه الاعتداءات في حزيران الماضي.
فقط نقترح على عون ان يبدأ زيارته من حالات، وهناك سيكون في إنتظاره رفيق دربه الجنرال شامل موزايا – أتذكرونه!!! – وليبدأ حفار القبور بالبحث عن المقابر الجماعية، " لأنو إذا عون ما حط إيدو ما رح يمشي الحال" … وعندها ستكون زيارته أبدية، فيمضي العمر على الاوتوستراد بحثاً عن أحقاده الدفينة…