وأضاف: "عملا بتوجيهات القيادة الحزبية، وضعت القوات اللبنانية خطة مشروع دعم التفاح وفقا لبرنامج، فقد أعدت الدوائر المتخصصة في القيادة الحزبية دراسة لواقع انتاج التفاح وتصريفه وقامت النائبة ستريدا جعجع بمتابعة هذا الموضوع من خلال القيام بالاتصالات اللازمة مع كل المراجع الرسمية المعنية في الدولة ابتداء من رئيس الحكومة مرورا بوزير الزراعة وصولا الى كل الدوائر ذات الصلة ونتج نن ذلك ان تداعت الفاعليات الدينية والزمنية على السواء الى نجدة المزارعين بوضع خطة تصريف الإنتاج قبل فوات الآوان".
وتابع: "على مستوى منسقية كسروان الفتوح، وضعت مع رفاقي في المنطقة خطة تنفيذية تقوم على إعلان تكريس شهر تشرين الأول بكامله لتسويق التفاح الكسرواني وشراء كميات محددة من صغار مزارعي التفاح في كفرذبيان، فاريا، حراجل، ميروبا، وطى الجوز والمشاتي، وتجنيد شابات وشباب المنسقية أيام السبت والأحد طيلة شهر تشرين الأول لبيعها بأسعار مقبولة في نقاط محددة على الطرق العامة والمستديرات وفي كل مناطق كسروان الفتوح والعمل مع التعاونيات الزراعية لمزارعي التفاح والتجار والمصدرين لإيجاد فرص تسويق حقيقية لإنتاج القرى والبلدات المذكورة".
(تصوير ألدو أيوب)
وأوضح ان "هذه الخطة المتواضعة هي الحجر الذي يسند الخابية إذ من واجب الدولة أن تقوم بهذه المهمة، ولكن في ظل غيابها نحاول قدر المستطاع إضاءة شمعة بدل أن نعلن الظلام، ونحن لن نتوقف عند هذا الحد وسنتابع الضغط على المسؤولين لتوفير الظروف الملائمة لتصريف الإنتاج لهذا العام".
وختم: "أتوجه أخيرا ومجددا الى أهلي مزارعي التفاح لأقول لهم اننا سنبقى الى جانبهم وأدعوهم في الوقت عينه الى البقاء مستعدين للوقوف معنا في التحركات وعمليات الضغط التصاعدية التي قد نضطر الى اللجوء اليها إذا لم نجد آذانا صاغية لمطالبنا".
