طالب نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق بقانون انتخاب على قياس الوطن.
وقال: "هم يريدون قانونا على قياس مشروعهم للوصول إلى السلطة وتنفيذ إلتزامات خارجية ونحن نريد الإنتخابات معبرا لتفعيل المشاركة الوطنية. هم يريدون الإنتخابات معبرا للثأر والإستئثار وهذا مشروع يجر البلد إلى أزمات ومخاطر كبرى".
وأضاف: "بدأت طلائع الإجتياح المالي الإنتخابي تطل إلى لبنان، يريدون من خلالها شراء أصوات الناخبين للوصول إلى مشروع الثأر والإستئثار والإمساك بالسلطة، الجهات التي تمول الفتنة في سوريا تريد أن تمول المشروع الفتنوي في لبنان وهذا هو الفرق بيننا وبينهم. هم يراهنون على الأزمة في سوريا وعلى الإنتخابات في لبنان وعينهم على سلاح المقاومة، وبدأوا من الآن يتوعدون معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ونقول ل 14 آذار ولمن يمول ويدير هذا الفريق من دول إقليمية ودولية إن معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي أقوى وأصلب وأرسخ من أن تهتز بكل الإنتخابات مهما كانت نتائجها وبكل التطورات في سوريا مهما كانت نتائجها لأن هذه المعادلة صنعناها بالدم وهذه المعادلة ستبقى حتى الإنتصار الأكبر وحتى يكون للبنان الفرحة باستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
من جهته، اكد نائب حركة امل عبد المجيد صالح موقف حركة "أمل" بالنسبة لقانون الانتخابات، الرافض لاي قانون لا يحترم الدستور ولا يحترم اتفاق الطائف ولا يؤمن العدالة في التمثيل كما قال.
واعتبر "ان المطلوب قانون انتخابي يعمق اجواء الوحدة بين اللبنانيين ويقرب المسافات في ما بينهم وليس العكس، ويقلص من حدة الخطاب الطائفي والمذهبي".