اكد النائب نديم الجميل "أن القانون الذي وضعته الحكومة مرفوض لأن هدف تلك الحكومة ومكوناتها الفوز بالانتخابات المقبلة لتضع يدها على كل لبنان. ويدعون بالتالي أن هذا المشروع يحافظ على الانسجام الوطني".
وتحدث عن تفاصيل اقتراحي مشروع اللقاء الارثوذكسي ومشروع الدوائر الصغرى، وشكك بوصول مجلس النواب الى إقرار اي من المشاريع المطروحة بسبب تشبث كل فريق بمشروعه، وقال "إن النواب بنهاية السنة الحالية سينصرفون الى مناطقهم للاعداد لمعركتهم الانتخابية".
وشدد الجميل من مونتريال في كندا على "ضرورة أن تجري الانتخابات في مواعيدها مهما كلف الامر لأن هوية لبنان ووجوده بخطر، والبعض يريد أخذ البلد من ضفة الى أخرى، كما يريدون تغيير كل رموز المجتمع اللبناني ومكوناته".
وقال: "في المانيا، في العام 1938، وتحت ستار الديمقراطية، ربح الحزب النازي الانتخابات وسيطر على المانيا وشن الحرب العالمية الثانية واحتل نصف أوروبا وهدد السلم العالمي. وحزب الله اليوم يخطط بدعم من ايران وسوريا للسيطرة على لبنان مع حلفائه عبر الفوز مهما كلف الامر بالانتخابات المقبلة. إنهم يخططون لتغيير وجه لبنان".
أضاف: "إن أي مرشح في 14 آذار، وبمجرد أن يعلن ترشيحه، يعرض حياته للخطر، فيما هم يهاجمون ويشتمون الجميع بلا خوف".
وتابع: "قلبنا على الوطن وعلى أولادنا والاجيال. فإما ان نعيش في لبنان أحرارا موفوري الكرامة، وإما سنخسر الانتخابات ويتغير وجه لبنان. لذا نريد من الاغتراب ان يشارك في الانتخابات المقبلة رغم أن الحكومة غير متحمسة لمشاركته لأنها حتى الان لم تضع الآلية ولا المراسيم التطبيقية".
وردا على سؤال قال الجميل إن "الخلاف بين فريقي 8 و14 آذار هو على الجوهر، وخلافنا مع التيار الوطني سببه أنه يغطي الهيمنة السورية وهيمنة حزب الله على القرار اللبناني. ليس هناك فريقان في لبنان بل منطقان يتواجهان، والكلمة الحسم ستكون للشعب. فإما أن يختار لبنان السيد الحر المستقل المنفتح على العالم وعلى البلدان التي تحترم حقوق الفرد وتحافظ على كرامة الانسان، أم انه سيختار المحور الايراني السوري وما يمثله من استبداد وتسلط وقمع للحريات".